مستوطنون يقتحمون الأقصى صباحاً والاحتلال يوزع إخطارات بهدم منازل منفذي العمليات الأخيرة

مجموعات كبيرة من المستوطنين تقتحم الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية ورئيس بلدية عسقلان يوعز بوقف تشغيل الفلسطينيين في رياض الأطفال في المدينة. يأتي ذلك غداة اقتحام الاحتلال خيمة عزاء الشهيدين اللذين نفذا عملية الكنيس وهدم منزل الشهيد عبد الرحمن الشلودي.

اقتحمت مجموعات كبيرة من المستوطنين المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة. وتصدى المرابطون في المسجد للمستوطنين الذين أدوا طقوساً تلمودية بحماية مكثفة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. على خط مواز أوعز رئيس بلدية عسقلان إيتامار شمعوني بوقف تشغيل العمال من فلسطينيي الداخل في رياض الأطفال بالمدينة حتى إشعار آخر. كما أمر شمعوني بوضع حراسة في حوالى أربعين روضة أطفال مجاورة لمواقع بناء يجري تشغيل عمال فلسطينيين فيها. قرار شمعوني أيده وزير الاستيطان أوري أرئيل فيما أثار موجة انتقادات عاصفة، حيث وصفت عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيسة لجنة الشؤون الداخلية ميري ريغيف القرار بالخاطئ، فيما رأى عضو الكنيست عن حزب ميرتس عيساوي فريج أن الخطوة عنصرية وحقيرة على حد تعبيره. وكانت اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خيمة العزاء الخاصة بالشهيدين غسان وعدي أبو جمل وأطلقت عدداً من القنابل المسيلة للدموع وتصدى لها شبان فلسطينيون. إلى ذلك وزعت قوات الاحتلال إخطارات بهدم منازل منفذي العمليات الأخيرة الشهداء ابراهيم العكاري، ومعتز حجازي، ومحمد جعابيص، بعد أن كانت هدمت أمس الأربعاء منزل الشهيد عبد الرحمن الشلودي في القدس المحتلة.