مخطط إسرائيلي لإقامة مدينة عربية في الجليل: العنوان "وردي".. والأهداف عنصرية

الفلسطينيون داخل الأراضي المحتلة عام 48 يعارضون خططاً إسرائيلية لإقامة مدينة عربية في الجليل. فبالرغم من حاجتهم ومطالباتهم الحثيثة في الماضي لإقامة مدينة جديدة يرون أن هذا المخطط يأتي لمحاصرتهم وسلب المزيد من أراضيهم.

المخطط الإسرائيلي يهدف لتهجير أهالي عكا العرب
يتظاهر عشرات الفلسطينيين هذه الأيام أمام مكاتب اللجنة القطرية للتخطيط والبناء، لإفشال مخطط إسرائيلي لبناء مدينة عربية فوق أراضيهم المصادرة في الجليل منذ سبعينيات القرن الماضي، التظاهر إحدى خطواتهم النضالية الى جانب أخرى قانونية.
يقول ورد ياسين وهو أحد نشطاء الحراك ضد إقامة المدينة، "أن هذه التظاهرة هي تتمة للنشاطات التي كنا بدأنا بها منذ عرفنا بمخطط المدينة العربية في الجليل، أو المدينة كما عرفت للوسط اليهودي". يقضي المخطط بإقامة مدينة يسكنها أربعون ألف مواطن على مساحة 2700 دونم تعرف بأراضي الطنطور والتي حولت بعد سلبها من ملاكها الفلسطينيين في قريتي الجديدة والمكر قضاء عكا إلى حرش.
أهالي القريتين يعارضون المخطط ويرون فيه وسيلة لمحاصرتهم وسلب المزيد من أراضيهم الزراعية، فضلاً عن كونه أعد ليكون بمثابة غيتو للعرب الذين سيتم تهجيرهم من مدينة عكا القريبة وفق المشاريع التهويدية والاستيطانية المختلفة. ويطالب الأهالي بإلغاء المصادرة من قبل الحكومة وإعادتها الى منطقة نفوذ المجلس المحلي من أجل إقامة مشاريع تنموية وازدهار لسكان القريتين للازواج الشابة والصناعة والاقتصاد. منذ النكبة أقامت اسرائيل مئات البلدات والمدن اليهودية ولم تسمح بإقامة بلدة عربية جديدة واحدة. أما المخطط الجديد الذي قد يبدو وردياً، يخفي مآرب عنصرية، على رأسها وقف تدفق العرب للسكن في المدن والأحياء اليهودية كحل لأزمة السكن لديهم.