وزير الخارجية المصري في السعودية

المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية يقول إن زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري للسعودية اليوم بهدف التشاور والتنسيق بين البلدين حول ملف العلاقات الثنائية بينهما إضافة إلى القضايا الإقليمية المختلفة في مقدمها الأوضاع في سوريا واليمن ليبيا.

وزير الخارجية المصري سامح شكري في السعودية اليوم لبحث العلاقات الثنائية
أعلن أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أن الوزير سامح شكري توجه الأربعاء إلى المملكة العربية السعودية، فى زيارة رسمية "للتشاور والتنسيق بين البلدين حول عدد من ملفات العلاقات الثنائية، والقضايا الإقليمية المختلفة، وفى مقدمتها الأوضاع فى سوريا وليبيا واليمن".

وأضاف أبو زيد، أن "الوزير شكري سيلتقي خلال الزيارة مع الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي، والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي، ووزير الخارجية عادل الجبير"، مؤكداً أن "ملف العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها ودفعها على كافة المستويات سيكون من أهم الملفات الحاضرة على جدول المحادثات" .

مراسل الميادين أوضح أن "زيارة شكري للسعودية لم تكن مبرمجة مسبقاً"، رغم التصريحات التي أدلى بها الأخير قبيل مغادرته القاهرة اليوم. وأشار إلى أنه "لا توجد وساطة سعودية بين القاهرة وأنقرة"، لافتاً إلى أنه "من شبه المؤكد أن هناك محاولات سعودية حثيثة لتضييق هوة الخلافات المصرية التركية".

وأضاف مراسلنا أن "زيارة شكري تأتي أيضاً في محاولة من السعودية للتعامل مع المخاوف المصرية من السياسات التركية، وخاصة تجاه علاقات أنقرة بالاخوان المسلمين الفارين إليها، ودعمهم مالياً ولوجستياً"، إضافة إلى "المخاوف التي تعبر عنها مصر من محاولة تركيا ليكون لها موطئ قدم في غزة عبر مفاوضاتها الحالية مع اسرائيل، والتدخلات التركية في الشأن الليبي، ودعم الجماعات الارهابية بها بما يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي المصري".

ولفت مراسلنا إلى أنه "رغم نفي شكري عقد اجتماع مع أي من المسؤولين الأتراك الموجودين بالرياض حالياً، إلا أن الأمر غير مستبعد نهائياً في ظل ما يعتبره محللون مصريون من أن السعودية تسعى لمحاولة تطويق أي دور مصري محتمل بالمنطقة وإلحاق مصر بصورة مباشرة بالتحالفات السعودية في المنطقة، عبر تهدئة بعض مخاوف القاهرة، وخاصة تجاه أنقرة"، مشيراً أيضاً إلى "الأصوات المصرية المتصاعدة التي تدعو بصورة واضحة لسياسة مصرية بعيدة عن التحالفات السعودية"، خاصة في ظل ما يتم رسمه حالياً للمنطقة، وسيناريوهات حل المشكلة السورية تحديداً.