أفغانستان: مقتل 28 من عناصر "داعش"بينهم قياديون أفغان وباكستانيون

وزارة الدفاع الأفغانية تعلن مقتل 28 عنصراً من "داعش"بينهم قياديون أفغان وباكستانيون في غارة جوية في آتشين شرق البلاد بعد معارك في ولاية ننغرهار شرقيّ أفغانستان بين مقاتلين من داعش وميليشيات مسلحة موالية للحكومة. الحلف الأطلسي يدرس تمديد بقاء قوته في أفغانستان لعام إضافي بعد تصاعد الهجمات الأخيرة لطالبان.

مفاجئة من العيار الثقيل فجرها النائب الأول لرئيس البرلمان الأفغاني الذي شكل مليشيات مسلحة بهدف التصدي لتمدد داعش في مناطق شاسعة بالشرق الأفغاني. يقول ظاهر قدير بأن مروحيات مجهولة تنقل عناصر "داعش" إلى ولاية ننجرهار شرقي البلاد"، مضيفاً أن "المعركة الأخيرة كشفت بأن مقاتلي داعش يحملون بطاقات هوية أفغانية متهما مسؤولين حكوميين لم يسمهم بالتورط في لعبة حضور داعش في أفغانستان ".

هي حرب ثأر وغضب يدور رحاها في ولاية ننجرهار شرقي أفغانستان التي تعتبر معقلاً أساسياً لمقاتلي داعش، الذين يتدربون وينطلقون في هذه الولاية لتنفيذ مخططاتهم في المعركة الأخيرة بين عناصر "داعش" ومليشيات موالية للحكومة قامت الأخيرة بقطع رؤوس أربعة من مسلحي التنظيم كإجراء مماثل لتدخل الحرب مرحلة  جديدة عنوانها الإنتقام في نسختها الأفغانية .

يتمدد الداعش الأفغاني على حساب طالبان في بعض المناطق، ويسعى إلى تأسيس نواة مركزية له في شرق أفغانستان ليشكل وجعاً للحكومة لايقل عن خطر طالبان.

الناتو يدرس تمديد بقاء قواته في أفغانستان بعد تصاعد الهجمات

وفي سياق التطورات الأخيرة التي شهدتها أفغانستان، وتصاعد الهجمات التي نفذتها حركة طالبان، أعلن الجنرال جون كامبل قائد بعثة حلف شمال الأطلسي والقوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جون كامبل أنه "لن يتوانى عن طلب إرسال المزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان إذا ما وجد ذلك ضرورياً". وأضاف في مقابلة نشرتها صحيفة "يو أس إيه توداي" إن "نيتي هي أن أبقي أكبر قدر ممكن من الجنود الأميركيين في أفغانستان ولأطول فترة ممكنة".

يأتي هذا التصريح في الوقت الذي تشهد فيه أفغانستان تصاعداً في هجمات حركة طالبان، ووسط قلق من تنامي وجود تنظيم داعش في هذا البلد. واعتبر البنتاغون أن الأمن في أفغانستان تدهور خلال الأشهر الستة الماضية، مع ارتفاع عدد هجمات "طالبان".

وكان من المقرر أن تنهي قوة "الدعم الحازم" التدريبية التابعة للحلف مهامها هذا العام، إلا أن الهجمات الميدانية التي نفذتها "طالبان" في أفغانستان، وخصوصاً سيطرتها أخيراً لفترة وجيزة على مدينة قندوز الشمالية، دفعت الحلف إلى إعادة التفكير بانهاء عمليتها في هذا البلد.  

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أعلن في كانون الأول/ ديسمبر الجاري أن الحلف سيبقي نحو 12 ألف جندي في أفغانستان لعام إضافي لمنع تحول هذا البلد مرة جديدة إلى ملاذ آمن للارهابيين"، على حدّ تعبيره.

 

قوات من الحلف الأطلسي في أفغانستان