استشهاد فلسطينيين... واطلاق نار على دورية إسرائيلية جنوب بيت لحم

استشهاد الشابين الفلسطينين نور الدين ومحمد سباعنة من بلدة قباطية جنو جنين بعد تنفيذهما عملية طعن عند حاجز إسرائيلي جنوب نابلس بعد إصابة جندي إسرائيلي بجروح في عملية طعن في القدس المحتلة، ومراسل الميادين يتحدث عن إطلاق نار على دورية إسرائيلية في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.

أطلقت قوات الاحتلال النار على المنفذ ما ادى إلى إصابته بجروح
أفاد مراسل الميادين عن إطلاق نار على دورية إسرائيلية في بلدة الخضر جنوب بيت لحم ليل الأحد.

استشهد شابان فلسطينيان بنيران الاحتلال بعد تنفيذهما عملية طعن أدت إلى إصابة جنديين اسرائيليين قرب حاجز حوارة جنوب نابلس.

واكدت  وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشابين نور الدين ومحمد سباعنة من بلدة قباطية جنوب جنين بنيران الاحتلال في نابلس. 

 يأتي ذلك بعد ساعات على إصابة جندي إسرائيلي بجروح في عملية طعن في القدس المحتلة فيما جرى اعتقال المنفذ.

تواصل عمليات الدهس والطعن

ثلاثة عشر أسبوعاً مرت ولم تنطفئ جذوة الانتفاضة الثالثة في فلسطين. قارب عدد الشهداء عتبة المئة وأربعين، وأصيب مئات آخرون بجروح . آخر الإحصائيات أشار إلى أن عدد العمليات المناهضة للإحتلال تجاوز المئتين، وأدت إلى مقتل أربعة وعشرين إسرائيلياً وإصابة أكثر من ثلاثمائة وأربعين  خلال الساعات الماضية نفذت عدة عمليات طعن في الضفة الغربية والقدس، أدت إلى إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين. وخلال الأسبوع الجاري سجلت نسبة مرتفعة من العمليات، ما يشير بوضوح أن زخم الانتفاضة يسير على نحو تصاعدي، وأن التصفيات الميدانية التي ينفذها جنود الاحتلال وبشكل منهجي بحق الشبان الفلسطينيين والفتيات، وهدم المنازل لم تؤد إلى ترهيبهم وردعهم. حاولت الحكومة الاسرائيلية امتصاص الغضب الفلسطيني، فأحالت المستوطنين الذي أحرقوا عائلة الدوابشة إلى المحاكمة. وأعلن في الرابع والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر عن اتفاق أردني إسرائيلي يقضي بإلزام الاحتلال بمراقبة الحرم القدسي الشريف بالكاميرات على مدار الساعة. لكن بالرغم من ذلك لم تتوقف الهجمات. هذا الزخم أربك الحكومة الإسرائيلية ودفع عدداً من القادة الإسرائيليين إلى الإقرار بعجزهم عن وقف عمليات الطعن والدهس، والسبب كما يقول متابعون فلسطينيون أن الانتفاضة شعبية وليس لها من قائد محدد، وأن العمليات يقررها منفذوها، وأن سلاحها لا يمكن نزعها...