بابا الفاتيكان يدعم جهود الأمم المتحدة لانهاء النزاع في ليبيا وسوريا

بابا الفاتيكان فرنسيس يعلن في رسالته الجمعة بمناسبة عيد الميلاد دعمه للجهود التي تبذل برعاية الأمم المتحدة لانهاء النزاع في سوريا وليبيا.

البابا فرنسيس يلقي رسالته بمناسبة عيد الميلاد
أعلن بابا الفاتيكان فرنسيس في رسالته التقليدية بمناسبة عيد الميلاد الجمعة دعمه التام للجهود التي تبذل برعاية الأمم المتحدة لانهاء النزاع في سوريا وليبيا. وندد "بالأعمال الارهابية والوحشية" التي تؤدي إلى "تدمير التراث التاريخي والثقافي لشعوب بأسرها"، ذاكراً المجازر التي وقعت في مصر، وبیروت، وباریس وباماكو وتونس، وبعض الدول الأخرى.

وقال البابا في رسالته إلى المدينة والعالم "من الملّح أن یلقى الاتفاق بشأن لیبیا دعم الجمیع بغیة تخطي الانقسامات الخطیرة وأعمال العنف التي تعاني منھا البلاد"، إضافة إلى العراق والیمن وأفریقیا.

ورأى البابا أنه "يجب على السياسيين العمل مع الشركات العالمية والعلمية وكذلك مع قادة المجتمع المدني لإيجاد حلول لوقف التدهور البيئي".

وأكد البابا فرنسيس في رساته أيضاً على ضرورة إحلال السلام والأمان في العالم، والحفاظ على التراث التاريخي والثقافي للشعوب.

يذكر أن هذه هي الرسالة الثالثة للبابا منذ انتخابه في العام 2013 ألقاها من الشرفة الرئيسية بكاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان، وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث جرى تفتيش حقائب ألاف الأشخاص لدى دخولهم المدينة وميدان القديس بطرس.