أفغانستان: كتيبة بريطانية مساندة للجيش في هلمند لمنع سيطرة "طالبان"

الجيش الأفغاني يرسل تعزيزات إلى إقليم سانجين في ولاية هلمند لمنع سيطرة حركة طالبان عليها. بريطانيا ترسل كتيبة من 90 جندياً لمساندة القوات الأفغانية. يأتي ذلك بعد خرق "طالبان" للخطوط الأمامية لدفاعات الإقليم قبل أيام.

حركة طالبان تخترق الخطوط الأمامية لإقليم سانجين
أرسل الجيش الأفغاني تعزيزات الأربعاء إلى إقليم سانجين في ولاية هلمند لمنع حركة طالبان من السيطرة عليها بشكل كامل.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية أعلنت إرسال كتيبة صغيرة من الجنود البريطانيين قوامها 90 جندياً لتساند الجيش في الولاية لتي تشهد إضطرابات منذ 14 شهراً. وبحسب مسؤول أفغاني "ستقوم هذه القوة بتقديم المشورة للجنود الأفغان، لكنها لن تخوض معارك، ولن ترسل خارج قاعدة "شوراباك"، قاعدة "كامب باستيون" السابقة، حيث كانوا متواجدين حتى تشرين الأول/ أكتوبر 2014 قبيل انتهاء المهمة القتالية لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

ولولاية هلمند عموماً وإقليم سانجين خصوصاً أهمية كبرى من الناحية الجغرافية من جهة، ومن ناحية المعارك العنيفة الدائرة فيها بين "طالبان" والقوات الأميركية والبريطانية.

وكانت "طالبان" خرقت الخطوط الأمامية لدفاعات إقليم سانجين الأحد الماضي، بعد أيام من المعارك الضارية مع القوات الأفغانية المحاصرة، وعززت قبضتها على الولاية الجنوبية، بحيث باتت القوات الأفغانية واقعة بين فكي كماشة في سانجين، وتتعرض لهجمات من "طالبان"، بعد الانتصارات التي حققتها الأخيرة في هجومها الواسع.

وتسيطر طالبان بشكل كامل أو جزئي على 14 إقليماً من أصل 16 في ولاية هلمند. كما سيطرت أيضاً على باباجي، إحدى ضواحي لشقر جاه، ما أثار مخاوف من سقوط عاصمة الولاية.