المعارضة السورية منقسمة إلى معارضات

المعارضة السورية منقسمة بين مؤتمرات الرياض والحسكة ودمشق، ولا لائحة واحدة تمثلها.

مقررات مؤتمر الرياض رفضتها تيارات معارضة كثيرة
لا إطار جامعاً ولا رؤية مشتركة للمعارضين السوريين،  فالمعارضة منقسمة إلى معارضات تقدّم كل واحدة نفسها الطرف الشرعي المخوّل مفاوضة النظام.   
في اختتام مؤتمر الرياض شكّل المشاركون ما وصفوها بـ"هيئة عليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية" مقرها مدينة الرياض  وتتألف من ثلاثة وثلاثين 33 شخصا على أن يتم اختيار خمسة عشر 15 منهم لتولي المفاوضات مع النظام بداية العام.

 الهيئة ضمّت ممثلين عن الائتلاف وعن هيئة التنسيق الوطنية ومستقلين وممثلين عن الفصائل العسكرية توزعوا بين "الجبهة الجنوبية" و"الجبهة الشمالية" و"جيش الإسلام" و"أحرار الشام" التي كانت أعلنت انسحابها من مؤتمر الرياض اعتراضا على إعطاء دور أساسي لهيئة التنسيق الوطنية،  لكنها عادت ووقعت على البيان الختامي بعد رفع عدد مقاعد الفصائل العسكرية إلى تسعة مقاعد.   
مقررات مؤتمر الرياض رفضتها تيارات معارضة كثيرة معتبرة أنها لا تمثلها ومنها تيار قمح برئاسة هيثم المناع، مؤتمر سورية الديمقراطية الذي عقد في الحسكة  برعاية حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي وبمشاركة ممثلين عن أحزاب وقوى معارضة الداخل وممثلين عن فصائل عسكرية موالية لوحدات حماية الشعب" الكردية له مجلسه أيضاً.   
القوى المشاركة في المؤتمر اتفقت على تأليف "مجلس سوريا الديمقراطية" ويضم اثنين وأربعين "42 عضوا" من أصل مئة وستة 106 شاركوا في المؤتمر ويمثلون قوى سياسية وعسكرية ومستقلين في الداخل.   
لم تتوزع المعارضة على الحسكة والرياض فقط فقوى المعارضة الداخلية اجتمعت في دمشق تحت شعار صوت الداخل وشارك في المؤتمر نحو سبعة عشر 17 تيارا وهيئة وحزبا أبرزها حزب التضامن،حزب سورية الوطن، حزب الشباب الوطني السوري، حزب الشباب للعدالة والتنمية، وهيئة العمل الوطني الديمقراطي رفض هذا المؤتمر كما رفض مؤتمر الحسكة الاعتراف بمؤتمر الرياض.

اخترنا لك