إنتحاريو "هجمات باريس" الذين كشفت عنهم السلطات الفرنسية

ذكرت الشرطة الألمانية اليوم أنه ألقي القبض على ثلاثة أشخاص في بلدة ألسدورف على صلة بالهجمات الإرهابية التي حدثت في باريس، وكانت السلطات الأمنية الفرنسية قد كشفتهويات خمسة انتحاريين من أصل سبعة تورطوا في الهجمات.

من أصل سبعة انتحاريين كشفت السلطات الفرنسية هوية خمسة
من أصل سبعة انتحاريين كشفت السلطات الفرنسية هوية خمسة من الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم في أنحاء باريس، علماً أن أربعة منهم فرنسيون، فيما أقام ثلاثة منهم على الأقل في سوريا. بداية من الهجوم على مسرح "باتاكلان" الذي تسبب باستشهاد نحو 90 شخصاً برصاص ثلاثة مسلحين فجروا أحزمتهم الناسفة ساعة اقتحام الشرطة للمسرح.  ومن بين الانتحاريين الثلاثة تم التعرف على عمر اسماعيل مصطفاوي 29 عاماً، وهو فرنسي من أصحاب السوابق وأدين ثماني مرات بين 2004 و2010 لكنه لم يسجن مطلقاً. وبحسب مصادر الشرطة لا يزال المحققون يسعون لإثبات أن مصطفاوي أقام فعلاً في سوريا في عام 2014. سامي عميمور، 28 عاماً ولد في باريس، واتهم، بحسب الأجهزة الفرنسية، عام 2012 بالانتماء إلى مجموعة مرتبطة بمخطط إرهابي، توجه عام 2013 إلى سوريا حيث مكث فيها نحو عام. أما بالنسبة للهجمات في شوارع باريس والتي أسفرت عن استشهاد نحو 40 شخصاً، فعرف من المتورطين. إبراهيم عبدالسلام، 31 عاماً، فرنسي مقيم في بلجيكا، كان على الأرجح في عداد فريق القتلة الذين هاجموا مدنيين جالسين على أرصفة المقاهي، وقد فجر نفسه وحيداً أمام مقهى على بولفار فولتير وسط باريس وله أخ يدعى صلاح أصدرت بروكسل بحقه مذكرة توقيف دولية وهو استأجر سيارة أخرى مسجلة في بلجيكا وعثر عليها مركونة أمام مسرح "باتاكلان". وفي استاد دو فرانس، أقدم ثلاثة شبان على تفجير انفسهم خلال نصف ساعة في محيط الملعب، عرف منهم. بلال حدفي 20 عاماً وهو فرنسي كان يقيم في بلجيكا، وقد أقام في سوريا، بحسب المحققين. أحمد المحمد 25 عاماً، من مواليد إدلب في سوريا الذي عثر على جواز سفره السوري قرب جثته، وأحمد المحمد الذي تقول الشرطة أنه يجب التحقق من صحة جواز سفره، غير معروف من أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية.