قصة رضيع قضى بسبب البرد في صنعاء

الكثير من الأسر اليمنية النازحة نتيجة الحرب تعاني البرد القارس فضلاً عن الجوع والمرض..قصة رضيع قضى نتيجة البرد القارس تختصر المعاناة.

معاناة النازحين في تأمين المستلزمات الأولية لحياتهم
يقف هذا الرجل ليتطلع إلى قبر ابنه من بعيد بحزن شديد يعتصر قلبه، فطفله ذو الأربعة أشهر وافاه الأجل قبل أيام بسبب البرد القارس والجوع وهم يعيشون في هذا الجبل البعيد عن وسط العاصمة صنعاء. 
تقطعّت بهم السبل ليجدوا مكاناً للعيش هنا حيث لا حياة بسبب قصف طائرات التحالف مدينتهم تعز. أتوا إلى هنا حيث المرض والجوع والفقر. 
قليل من الخبز والشاي هذا هو طعامهم اليومي وفي كثير من الأحيان لا يجدونه، فيظلون هنا يتجرعون البرد يوماً بعد يوم حتى من بقي لهم من أطفال يخافون عليهم الموت في أي لحظة.  
هذا المخيم البسيط على قارعة الطريق السكن والمأوى، وهنا يلعب أطفالهم لعلهم يسرقون لحظة فرح لحظة نسيان لواقع حرب التحالف التي لم تجعل للحياة طعماً لديهم بعد الآن.