باكستان: وثيقة تكشف علم الحكومة بالضربات الأميركية لمناطق القبائل

وثيقة سرية باكستانية تكشف أن الحكومة كانت على اطلاع وعلم بلى الضربات الجوية التي شنتها طائرات التجسس الاميركية على منطقة القبائل منذ عام 2006. وهنا تفاصيل هذه الوثيقة.

طائرات التجسس الأميركية التي لم تتوقف طلعاتها فوق الأراضي الباكستانية لا تزال إحدى أكثر الآلات قتلاً للمدنيين. وثائق باكستانية مسربة، تؤكد أن الحملات الجوية بين أعوام 2006 و2009 قتلت 100 طفل. كما تشير إلى وجود تعاون مباشر بين الامن الباكستاني والاميركيين في هذا الصدد، برغم نفي الحكومة الباكستانية المستمر لهذه الحملات. وتشير طاهرة عبدالله، الناشطة في حقوق الإنسان والمعارضة للحكومة، إلى وجود "تواطؤ حكومي في الحملات الجوية الأميركية، وإلى وجوب "محاكمة المسؤولين". الإدارة الأميركية التي لطالما أكدت أن ضربات طائراتها التجسسية تستهدف فقط المقاتلين من عناصر طالبان والقاعدة، كانت قد نفذت بالفعل الكثير من العمليات الناجحة من أبرزها، اغتيال بيت الله محسود، وحكيم الله محسود، زعيمي حركة طالبان. لكن الأمر لم يخل من مئات القتلى من الأطفال والنساء والمدنيين. وكانت حركة طالبان والمسلحون القبليون قد اتخذوا من الخسائر المدنية، سبباً لحشد المزيد من المقاتلين في صفوفها. وفشلت الحكومة في منع ذلك مع إصرار الإدارة الأميركية، ولا سيما إدارة باراك أوباما، على الاستمرار في عمليات طائرات التجسس الاستهدافية، بل وعلى مضاعفتها أيضاً في شمال باكستان.