جمال عبد الناصر ... كتاب تحرر تقرأه الأجيال

صادفت أمس ذكرى رحيل الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر. نسترجع أبرز محطات حياته.

جنازة استثنائية لرجل غير عادي. نحو خمسة ملايين شخص ودعوا الرئيس السابق جمال عبد الناصر قبل خمسة وأربعين عاماً، وملايين بكوه في مصر والعديد من الدول العربية.

جمال عبدالناصر حسين المولود عام 1918 في حي باكوس الشعبي بالإسكندرية، أدرك باكراً أن حياته لن تكون تقليدية.

نقطة التحول الاولى كانت مشاركته في عمر الثانية عشر في أول تظاهرة مع الطلبة ضد الاستعمار.

ومنذ ذلك اليوم بدا واضحاً أن الاستعمار والاحتلال العسكري سيكونان خصمي عبد الناصر اللدودين.

التحق في الكلية الحربية وتخرج فيها برتبة ملازم ثان في يوليو عام 1938.

وكان لعبد الناصر دور مهم في تشكيل وقيادة مجموعة سرية في الجيش المصري، أطلقت على نفسها اسم "الضباط الأحرار" نجحت عام 1953 بإنهاء الحكم الملكي في مصر.

وفى يونيو عام 1956 أصبح عبدالناصر أول رئيس مصري منتخب في استفتاء شعبي، وفي العام نفسه أعلن تأميم شركة قناة السويس. الأمر الذي دفع بريطانيا وفرنسا واسرائيل إلى شن حرب 1956، والتي انتهت بانسحاب القوات الأجنبية، وتسببت بمضاعفة شعبية عبدالناصر، الذي باتت القومية العربية هاجسه الأكبر.

وبعد نكسة عام 1967 خرج عبد الناصر إلى الجماهير طالباً التنحي من منصبه. قرار أعقبه خروج تظاهرات في العديد من مدن مصر والدول العربية لمطالبته بعدم التنحي، بعدما بات عبدالناصر زعيماً تخطى حدود الوطن رغم علاقته السيئة بجماعة الإخوان المسلمين.

عبدالناصر الأب لابنتين وثلاثة أبناء أحب القراءة، وقرأ عن  عن سير عظماء التاريخ مثل "بونابرت" و"الإسكندر" و"بسمارك" و"مصطفى كمال أتاتورك"، وبات بعد وفاته واحداً منهم تقرأ الأجيال سيرته الذاتيه.