أبو شريف: البابا والقادة الروحيون مطالبون بموقف مما يجري في الاقصى

بسام أبو شريف، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، يدعو القيادات الروحية في العالم إلى اتخاذ "موقف حازم" من الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى، ويحذر من أن المواقف الداعمة للصهيونية سترتد على أصحابها.

"يقف الشعب الفلسطيني متفاجئاً أمام صمت الدول الأوروبية والولايات المتحدة"
دعا بسام أبو شريف، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، القيادات الروحية في العالم وفي مقدمهم قداسة البابا فرنسيس الأول إلى اتخاذ "موقف حازم" من الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى والمرابطين فيه.

وقال للميادين إن الجيش والشرطة الاسرائيليين يشنان يومياً هجمات "إرهابية لا أخلاقية ضد المصلين في مركز عبادتهم الأول والأكثر قدسية". وأكد أبو شريف أن هذه الاعتداءات "التي لن تتوقف وصلت اليوم إلى حد لا يمكن لأحد يتمتع بالأخلاق ويلتزم بالأعراف والقوانين الدولية ويؤمن بحرية العبادة وبحرمة مراكزها، أن يقف صامتاً أمام ما يحصل".

ويقف الشعب الفلسطيني متفاجئاً أمام صمت الدول الأوروبية والولايات المتحدة على مثل الاعتداءات الوحشية والهمجية، وفق شريف.
وقال عضو المجلس الوطني الفلسطيني إن الفلسطينيين والمسلمين وقفوا مع فرنسا ضد العمل الارهابي بحق صحيفة "شارلي ايبدو" على خلفية الرسوم المسيئة للإسلام. في حين "يتجاهل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاساءات بحق الاسلام"، بما فيها "الاعتداءات التي يشنها الجيش الاسرائيلي على المصلين في الاقصى".

وينطبق الامر نفسه على بريطانيا وألمانيا اللتان "تستمران في تسليح إسرائيل للاعتداء على الشعب الفلسطيني"، وكذلك بالنسبة للولايات المتحدة حيث "خرق أوباما دستور بلاده في خضوعه للصهيونية، وعدم اتخاذ قرارات رادعة للحكومة الاسرائيلية في التوقف عن إرهابها ضد المصليين في الاقصى".

وحذر شريف أن هذه المواقف "الداعمة للصهيونية سترتد على أصحابها ولاشك لدينا أن الصهيونية تسعى لتحويل الصراع إلى صراع ديني، بينما هو في الواقع صراع استعماري استيطاني وشعوب ترفضه وتناضل من أجل الحرية وكرامة الانسان".