بوتين: تشجيع التغيرات في العالم يؤدي إلى عواقب كارثية

الرئيس الروسي يقول إن دول الشرق الاوسط وشمال أفريقيا تشهد تدفقاً للإرهابيين، وأنه لا يمكن التغاضي عن قنوات تمويل ودعم الإرهاب، ويؤكد أن بلاده لا يمكنها أن تتحمل أكثر الظروف التي نشأت في العالم، ويلفت أن موسكو ليس لديها طموحات في سوريا.

بوتين قال إن موسكو تفكر في تكثيف عملها مع الرئيس الأسد
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن دول الشرق الاوسط وشمال أفريقيا تشهد تدفقاً للإرهابيين تحت راية تنظيم داعش.

وفي كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد الرئيس الروسي أنه لا يمكن التغاضي عن قنوات تمويل ودعم الإرهاب، بما في ذلك التجارة غير الشرعية للنفط.

ويتزايد الخطر الإرهابي شاملاً مناطق جديدة في العالم بما فيها روسيا، بحسب بوتين، الذي شدد على عدم السماح للارهابيين بالعودة إلى البلاد.

وفي رسالة إلى الدول الداعمة للتغير أنظمة دول أخرى دعا بوتين إلى "احترام التنوع في العالم"، مضيفاً أن "تشجيع التغيرات في العالم يؤدي إلى عواقب كارثية".

وحضرت الأزمة السورية في كلمة الرئيس الروسي من زاوية محاربة الارهاب، فأكد أن "لا أحد يحارب الارهاب في سوريا سوى الجيش السوري والوحدات الكردية"، في الوقت الذي يشوه فيه تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية القيم الإسلامية، داعياً علماء المسلمين أن "يقولوا كلمتهم للحيلولة دون تجنيد الناس".

ومضى بوتين إلى القول إن بلاده "لا يمكنها أن تتحمل أكثر الظروف التي نشأت في العالم"، لافتاً إلى أن موسكو "ليس لديها طموحات في سوريا".

وحول مشكلة تدفق اللاجئين إلى الغرب رأى الرئيس الروسي أنه لا يمكن حلها "إلا بإعادة المؤسسات المدمرة للدول".

وكان الرئيس الروسي قد استبق لقاء القمة مع نظيره الأميركي باراك أوباما، بالإشارة إلى أن السبيل الوحيد للتوصل إلى حل الأزمة في سوريا هو دعم الرئيس بشار الاسد. 


وقال بوتين إن بلاده لا تفكر بالمشاركة في عمليات برية في سوريا، أقله في الوقت الراهن، لكنها تفكر في كيفية تكثيف عملها مع الرئيس الأسد ومع شركائها في الدول الأخرى. 

بوتين وصف الاتهامات الموجهة إلى النظام السوري بأنه وراء انضمام الكثير من السوريين للجهاديين بأنها "دعاية معادية لسوريا". 

وقدر الرئيس الروسي بحوالى ألفين عدد المقاتلين القادمين من روسيا ومن جمهوريات سوفياتية سابقة في صفوف الجهاديين في سوريا، موضحاً أن حكومته لها مصلحة في منع عودتهم إلى البلاد.