قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتعتدي على المرابطين داخله

الاحتلال الإسرائيلي يقتحم مجدداً المسجد الأقصى ويعتدي على المعتكفين داخله مستخدماً الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية فضلاً عن استخدامه آلية للمرة الأولى من العام 1967 تاريخ احتلال القدس.

الاحتلال يسعى لتقسيم المسجد زمانياً ومكانياً
ارتفع عدد المصابين في اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المرابطين في المسجد الأقصى إلى اثنين وعشرين. وأفادت مراسلة الميادين بأن قوات الاحتلال نفذت انسحاباً جزئياً من الأقصى مع استمرار انتشار القناصة على سطوح المسجد القبلي.

وكانت قوات الاحتلال قد جددت اقتحاماتها للأقصى لليوم الثاني على التوالي في مستهل ما يعرف بعيد العُرش اليهودي. فقد اقتحم نحو 150 عنصراً من قوات الاحتلال المسجد الأقصى واعتدوا على المعتكفين في داخله. واستخدم جنود الاحتلال القنابل الصوتية والرصاص المطاطي لإخراج المعتكفين لتأمين اقتحامات المستوطنين في إطار يعرف بعيد "العرش اليهودي". كما شهدت البوابات المؤدية إلى المسجد الأقصى عمليات قمع للفلسطينيين.

مراسلة الميادين أفادت بأن الاحتلال استخدم آلية شبيهة بالمدرعة خلال اقتحام الأقصى للمرة الأولى منذ عام 1967.
وشهد المسجد الأقصى خلال الأيام الماضية اقتحامات عسكرية متكررة من قبل الاحتلال الذي يمضي في مخططاته لتقسيم المسجد زمانياً ومكانياً.