تقاليد الفولكلور الشعبي في غاغاوزيا

في نافذة على غاغاوزيا نركز على تقاليد الفولكلور الشعبي، ونستعرض بعضاً من مميزات الموسيقى والرقص الشعبي الغاغاوزي.

بالزاد والملح يستقبل المواطنون الغاغاوز ضيوفهم،، تقليد موروث عن الآباء والأجداد، وما زال متّبعاً حتى يومنا هذا، ليصبح جزءاً من الفولكلور الشعبي الغاغاوزي،، فولكلورٌ اختلطت فيه خصالٌ ذات جذور بلقانية وتركية. تقول "يليزابيتا كفيلينكوفا، الباحثة في تاريخ الفولكلور بأكاديمية العلوم المولدافية "هناك عاملان أساسيان حددا ملامح الفولكلور الشعبي الغاغاوزي، هما الجذور التركية لهذا الشعب، والمحيط البلقاني والأرثوذكسي الذي عاش فيه الغاغاوز على مدى قرون عديدة قبل أن يرحلوا الى مقاطعة بيسارابيا، أي مولدافيا الحالية، لذا نرى مزيجا تركيا - بلقانيا في الأغاني والألحان والرقص الغاغاوزي".
على الرّغم من أن الغاغاوز شعبٌ صغير ويعيش على مساحة صغيرة أيضاً إلاّ أن فولكلوره متنوعٌ ويختلف من منطقة إلى أخرى. توضح "لودميلا مارين، مديرة متحف التاريخ البلدي في بيشالما "لدينا ثمانية أصناف من الرقص الشعبي، وهذه الرقصات تختلف من منطقة إلى أخرى، وما تستمعون إليه الآن هو لحن رقصة "قادنجا" وهي رقصة الترحيب بالضيوف في بلدتنا بيشلاما. الرقص الغاغاوزي عامة يصنّف الى انفراديّ وجماعي، ومختلط بين الرجال والنساء وغير مختلط".
يقال إنّ الفولكور الشعبيّ مرآةٌ تعكس صورة الشعب،، مقولةٌ تنطبق تماماً على الشعب الغاغاوزيّ وفولكلوره المعبّر. شعبٌ لم تكن حياته سهلة على مرّ القرون، بعض صفحات تاريخه كانت مؤلمة،،، تهجير قسريٌّ واضطهاد عرقيّ ورحلة طويلة بحثاً عن وطن.