الحلبيون يبتكرون طرقاً جديدة للوصول إلى منازلهم

بالقرب من جبهات حلب داخل المدينة تحوّلت حدائق الأبنية السكنية والمنازل في الطوابق الأرضية إلى معابر توصل الأهالي إلى منازلهم التي يقطع قناصو الجماعات المسلحة الطريق إليها.

الطرق هنا غير معبّدة للمواطنين الحلبيين... فحيث  تكون خطوط  التماس وأماكن تمركّز القناص.. لا بدّ من ابتكار طرق جديدة لوصول المواطنين الى منازلهم.


الحدائق الخلفية والفتحات ما بين غرف المنازل باتت ممرات آمنة. 


بالقرب من جبهة الأشرفية شمال غرب المدينة تفترش أم بكري الأرض...على بعد خطوات من هنا أودت طلـقة  قنّاص بحياة ولدها عبد الله عندما كان يعبر الطريق وصولاً إلى منزله.


وهنا أغلق الشارع بسواتر ترابية لحجب رؤية قنّاص الجماعات المسلحة... العبور في طرق الموت لم يمنع الأهالي من الإصرار على البقاء في منازلهم.


هنا تفتقد العوائل للحظة أمان حرمتهم منها قذائف الهاون وطلقات القناصين أثناء عبورهم الشوارع.