"التنمية المستدامة"... أكبر قمة عرفتها الأمم المتحدة

بدأت في الأمم المتحدة أعمال قمة التنمية المستدامة التي اعتمدت أهداف التنمية والعدالة للسنوات الخمْس عشْرة المقبلة. هذه القمة التي شارك فيها البابا فرنسيس تعدّ الكبرى في تاريخ المنظمة الدولية، وتميزت بانتقاد شديد للتفاوت بين الدول الغنية والدول الفقيرة.

في قمة التنمية المستدامة تصاهرت قضايا العدالة وحقوق الإنسان وتأمين الماء والطعام والمسكن الكريم والهواء النقي والسلام، مع قضايا التعليم وحرية العبادة والتآخي بين البشر.


قمةٌ إعتبر فيها البابا فرانسيس إقتناء الأسلحة النووية وصمة عار، ودعا للإقتداء باتفاق فيينا مع إيران لتخليص البشرية منها.

 

الإتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه بشأن المسألة النووية في منطقة حساسة من آسيا والشرق الأوسط تشكل برهانا على إمكانية الممارسة السياسية للنوايا الحسنة والقانون بشكل صادق وصبر وثبات.

 

وحمل قداسته على توظيف القوانين والمواثيق لحماية مصالح الأقوياء في النظام العالمي،وإلى وضع حد للحروب التي تهدد التعايش بين الثقافات في دول مثل سوريا والعراق.

 


 

 

 

 عدد أهداف التنمية ١٧، وضعت بعد مشاورات ومؤتمرات عقدت خلال السنوات الثلاث الأخيرة بمشاركة آلاف المنظمات غير الحكومية. وهي تهدف إلى القضاء على الفقر وتأمين عدالة دولية مع حماية الطبيعة مصدر كل الثروات.

 


 

في جوهر الأهداف أن الإستثمارات الخاصة أيضاً يجب أن تراعي العدالة والتوازن في الإنتاج والتوظيف.

 

 


إنها بالقطع أكبر قمة عرفتها الأمم المتحدة فهي تضم ١٥٤ حاكماً من ملك ورئيس جمهورية ورئيس وزراء. وهناك أيضا نحو سبعين وزيرا، كلّها من أجل البيئة والفقر والكثير من أسباب المعاناة الإنسانية.