أعداد الفقراء في العالم إلى تزايد

أعداد الفقراء في العالم إلى تزايد، والبنك الدولي سيرفع معدل خط الفقر إلى دولار وتسعين سنتاً يومياً، وفي موازاة ذلك تنطلق أعمال قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2015 في نيويورك، والتي تبحث كيفية اعتماد خطة جديدة للتنمية المستدامة في العالم.

يلتفت العالم بأسره اليوم إلى أزمة الفقر والجوع، وقد يشعر فقراء العالم والمعوزين ببعض العزاء بالتفاتة ولو صغيرة وربما عابرة.

836 مليون شخص تحت خط الفقر في يومنا الحاضر. فشلت سياسات وأفلست أخرى وعجزت البقية عن إيجاد الحل الناجع، أو الحلول لتخفيف نسب الفقر المدقع.

وفي عالمنا اليوم عشرات الملايين يبلغ دخلهم اليومي نحو دولار وربع دولار، ما يعادل سبعة وثلاثين دولاراً ونصف دولار كل شهر أو 450 دولاراً كأجر سنوي.

قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام الفين وخمسة عشر في نيويورك، تبحث على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كيفية اعتماد خطة جديدة للتنمية المستدامة في العالم.

خطة لبحث أهداف الألفية من أجل التنمية هي بمثابة خارطة طريق، ومن أهم التحديات التي يواجهها العالم مكافحة الفقر.

وفي مجال الفقر والجوع كان قرابة نصف سكان العالم النامي يعيشون في فقر مدقع قبل عقدين واليوم، انخفض عددهم من مليار و 900 مليون شخص عام 1990، إلى 836 مليون شخص هذا العام.

800 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر ومثلهم مهددون بالموت جوعاً، جعلوا المساعدات المقدمة من الدول الغنية ترتفع بنسبة 66 في المئة بقيمة مليارين و135 مليون دولار.

وومن المتوقع أن يرفع البنك الدولي خط الفقر العالمي للفرد من دولار وربع دولار في اليوم، إلى دولار وتسعين سنتاً، وهي أكبر زيادة للمنظمة منذ عام 1990.

وتتسع في عالمنا الفجوات الاقتصادية والاجتماعية والانسانية بين أفقر الأسر وتلك الأغنى، وبين الريفية والمدينة وبين بلدان تنعم بالسلام وبين تلك التي تعيش على برميل بارود.