المشاركة الروسية في العمليات ضد داعش تتجه إلى الضوء أكثر

الاقمار الصناعية الاميركية ترصد دخول طائرات روسية إلى الاجواء السورية، والطائرات كانت تحاول الدخول من دون أن يجري تعقبها بحسب مسؤول أميركي، الامر الذي قد يعني أن المشاركة الروسية في الحرب ضد داعش باتت قريبة.

يوماً بعد يوم تتجه المشاركة الروسية في العمليات العسكرية ضد داعش إلى الضوء أكثر فأكثر. ورغم أن الامر إلى الآن لا يتعدى المعلومات الصحفية والتقارير التي تسرب من واشنطن، إلا أن سياق الامور يبدو أنه سيأخذ منحى أوضح خاصة بعد مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والتي سيلتقي خلالها الرئيس الأميركي باراك أوباما.

الاميركيون يراقبون الوضع، الأقمار الاصطناعية الأمريكية رصدت دخول مقاتلات روسية إلى الأجواء السورية، وذلك بعد إغلاق أجهزة التعقب والاتصال اللاسلكي أو ما يعرف بـ"ترانسبوندرز."

وكشف مسؤول أميركي أن الطائرات حاولت الدخول من دون أن يتم تعقبها، وذلك بعد تحليقها على مسافة قريبة جداً من طائرة تجارية، لافتاً إلى أنه وخلال عطلة نهاية الأسبوع، بدأت روسيا بطلعات جوية لطائرات من دون طيار بمهام مراقبة وتقييم فوق منطقة اللاذقية، التي لا يتواجد فيها تنظيم داعش،" الأمر الذي يلقي الضوء على احتمال أن موسكو تهدف إلى دعم قوات الجيش السوري عوضاً عن قتال التنظيم الإرهابي، حسب المسؤول الاميركي.

موسكو من جهتها لا تنفي دعمها للحكومة السورية، وترى فيه الخيار الوحيد لمحاربة تنظيم داعش، وهي تقول إن تزويد دمشق بالسلاح يندرج ضمن اتفاقيات وصفقات أسلحة بين البلدين، إلا أن المبادرة الروسية بإشراك الجيش السوري وإيران ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش، تتجه لأن تطرح على الطاولة وسط معلومات تؤكد أنه في حال رفضت المبادرة، فروسيا ستتخذ خطوات ضد داعش بمعزل عن التحالف الدولي.