كيف وقعت حادثة منى؟ حجاج يروون شهاداتهم

في الوقت الذي لا تزال كارثة حادثة التدافع في مشعر منى تتصدر المشهد وسط الكثير من التساؤلات عن الأسباب التي أدت إلى حصولها، حجاج يتحدثون لوسائل إعلام عما جرى ويعزون الأسباب إلى سوء التنظيم.

بعد أربع وعشرين ساعة على وقوعها لا تزال التساؤلات كثيرة حول الأسباب التي أدت إلى وقوع حادثة مشعر منى والتي تسببت بوفاة ما يزيد عن 700 حاج وإصابة ما بفوق 800 آخرين.

وعلى الرغم من إعلان الرياض فتح تحقيق حول أسباب الحادثة فإن وزير الصحة السعودي استبق التحقيقات التي قال إنها "ستكون سريعة" قائلاً "إن التدافع ربما وقع لأن بعض الحجاج لم يلتزموا بتعليمات السلطات المنظمة للحج" وفق ما جاء في بيان على الموقع الالكتروني لوزارة الصحة.

وبانتظار التحقيقات الرسمية فإن عدداً من الحجاج روى شهادته وعزا أسبابها إلى سوء في التنظيم. ناصر رافعي أحد هؤلاء من ولاية الطارف الجزائرية، قال "إن الحادث وقع عند الساعة الثامنة صباحاً" مضيفاً إنه "أثناء عودته وزوجته من أداء ركن رمي جمرة العقبة جرى إقفال ممرات العودة إلى الخيم الخاصة بالحجاج في ما بدا وكأنها مشكلة تنظيم مروري بالدرجة الأولى أدت إلى تصادم الحجاج الذاهبين باتجاه منطقة رمي الجمرات والعائدين منها".

بدوره تحدث حاج آخر عن التقاء حجاج من ثلاثة اتجاهات متعاكسة عند نقطة تقاطع مما أدى إلى حصول تدافع ووقوع مئات الضحايا، مشيراً إلى حالة الهلع التي أصابت الحجاج قائلاً "إنه لم يكن هناك تنظيم".