الإتحاد الأوروبي يحاول تخفيف الأضرار الناجمة عن حركة النزوح

الإتحاد الأوروبي يحاول تخفيف الأضرار الناجمة عن حركة النزوح التي تشهدها دول الاتحاد، وذلك عن طريق مساعدات لدول جوار سوريا وطلب المساعدة من واشنطن وموسكو ودول في الشرق الاوسط .

قمة رأب الصدع بين الدول الأوروبية لم تحقق إلا القليل. المجتمعون تعهدوا بمساعدات مالية لدول عبور اللاجئين وبإقامة مراكز في اليونان وإيطاليا لتسجيلهم. لكن الأزمة بالنسبة لأوروبا قد تكون في بدايتها. الموجة الكبرى من اللاجئين آتية بحسب تحذيرات رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك الذي دعا إلى تصحيح ما سماه سياسة الأبواب والنوافذ المفتوحة، في ما عد رسالة مبطنة لأنجيلا ميركيل. المستشارة الالمانية رأت أن الاتحاد الأوروبي قام بخطوة أولى، لكنه يبقى بعيداً جداً من حل شامل يقوم على حصص ثابتة. وقالت ميركيل "أنا مقتنعة تماماً بأن أوروبا ليست بحاجة إلى تقاسم آني فقط، بل إلى إجراء مستديم حول تقاسم اللاجئين بين الدول الاعضاء في الاتحاد". ووضعت القمة حكومات أوروبا الوسطى في مواجهة مع باريس وبرلين على خلفية قرار إعادة توزيع 120 ألف لاجئ. تشيكيا وسلوفاكيا لوحتا بالمقاطعة وبإحالة القضية إلى المحكمة. أما المجر فحذرت ألمانيا من الامبريالية الأخلاقية. وعدت تركيا العامود الفقري لاستراتيجية إدارة الأزمة، لكن تاسك الذي عاد أخيراً من أنقرة، رأى أن الأمر ليس بالسهولة المتوقعة. وأكدت تقارير أن رئيس الحكومة التركية بعث برسالة إلى القادة الأوروبيين يطلب فيها تنازلات مقابل تعاون محتمل منها. دعم أوروبي لطرح بإقامة منطقة عازلة في سوريا طرح رفضه القادة الأوروبيون. وتبدو الأسابيع المقبلة محورية ما بين الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وبين اللقاء الأوروبي التالي منتصف الشهر المقبل. يبقى اللاجئون في حال انتظار لا يملكون سوى الأمل في أن لا تسبق التحولات الجوية القرارات الأوروبية.