أجواء التفاؤل تخيم على السوريين في عيد الأضحى

السوريون يترقبون أن تدفع التحركات السياسية ولا سيما الدعم الروسي لسوريا في مواجهة الإرهاب بجهود الحل السياسي، وأجواء التفاؤل تخيم على السوريين في عيد الأضحى.

حملت عطلة عيد الأضحى المبارك معها أمالاً بإنفراجات سياسية كبيرة. التحركات المتسارعة على خط دمشق وموسكو دفعاً لمعالجة جذرية لأسباب الحرب، وتخفيض سقف التصريحات الغربية. مؤشرات مهمة يبني عليها السياسيون الكثير.

ويقول الشيخ نواف الملحم، الامين العام لحزب الشعب، "نحن متفائلون من الجو الدولي والاقليمي خصوصاً وأنه ينحو نحو الافضل. هذه قناعات لديهم بأن من جاؤوا بهم لتدمير سوريا سيكونون خطراً على بلادهم ومجتمعاتهم وليس على سوريا فقط".

ويواكب تغير المزاج الإقليمي والدولي فشلاً عميقاً بأي تغيير في المعادلات الميدانية. الانتقال إلى إنفراجات على الارض محفوف بمخاطر تدخلات قوى إقليمية متضررة.

ويشير الباحث في مركز دمشق للدراسات شادي احمد، إلى أنه "يخشى أن تقوم بعض الاطراف المتضررة بإثارة مشكلات جدية ما يؤثر سلباً على نتائج المتغيرات. هي أطراف متضررة لاسيما التعاون العسكري الروسي السوري وهذه هي السعودية واسرائيل وتركيا".

في الشارع تبدو الصورة أكثر تعقيداً. تأمين الاحتياجات المعيشية أولوية. خمس سنوات من الحرب والعقوبات الاقتصادية أتت بعمق على حياتهم اليومية. واقع يفرض التعلق بأي بارقة أمل.

أسابيع محملة بالكثير من الأمل على سوريا يراهن محللون. أمل بالولوج إلى حلول سياسية لحرب أتت على الأخضر واليابس وهجرت مئات الآلاف.