ميركل تؤكد ضرورة إشراك الأسد في أي مفاوضات وهولاند يسقط شرط التنحي الفوري

المزيد من التراجع في الموقف الأوروبي من مسألة بقاء الرئيس السوري مع إعلان المستشارة الألمانية أن على الأسد أن يشارك في أي مفاوضات لإنهاء النزاع في سوريا وإسقاط الرئيس الفرنسي شرط تنحيه. فيما دمشق تؤكد أن مشاركتها في جنيف 3 مشروطة بعدم العودة إلى نقطة الصفر.

موقفا ميركل وهولاند يؤشران على تبدل الموقف الأوروبي إزاء سوريا
أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يشارك في أي مفاوضات ترمي إلى إنهاء النزاع المستمر في بلاده منذ أربع سنوات. ميركل أضافت في مؤتمر صحافي إثر قمة أوروبية طارئة في بروكسل "أن العملية ينبغي أن تشمل كذلك الولايات المتحدة وروسيا، بالإضافة إلى اللاعبين الرئيسيين في الشرق الأوسط بما في ذلك إيران والسعودية". 

من جهته أسقط الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند شرط التنحي الفوري للرئيس السوري بشار الأسد في أي عملية سياسية انتقالية. وقال هولاند رداً على سؤال لموفد الميادين إلى بروكسل "إنه يمكن إطلاق عملية انتقال سياسية فوراً" مع التأكيد أن الأسد "لن يبقى في نهاية هذه العملية".

في المقابل أكد مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري أن بقاء الرئيس بشار الأسد مرتبط بقرار الشعب السوري. وقال الجعفري في برنامج لعبة الأمم على شاشة الميادين "إن مشاركة الحكومة السورية في جنيف 3 مشروطة بعدم العودة في المفاوضات إلى نقطة الصفر".