قمة أوروبية طارئة في بروكسل لبحث سبل التعامل مع أزمة اللاجئين

قمة أوروبية تشهدها بروكسل اليوم الأربعاء في أعقاب الاتهامات المتبادلة على مدى الأسابيع الماضية على خلفية أزمة اللاجئين التي كانت موضع نقاش بين الرئيس الأميركية باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال اتصال هاتفي بينهما.

الدول الاوروبية تجتمع على وقع اتهامات متبادلة
يعقد زعماء الاتحاد الأوروبي قمة اليوم في بروكسل لمحاولة التغلب على الاتهامات المتبادلة على مدى الأسابيع الماضية، والتوصل إلى خطة مشتركة للتعامل مع أزمة اللاجئين. وكان وزراء داخلية الاتحاد أقروا أمس توزيع 120 ألف لاجئ في أوروبا رغم معارضة العديد من دول شرق القارة للحصص التي اقترحتها بروكسل.

وقالت لوكسمبورغ إن غالبية كبيرة وافقت على القرار في حين أعلن وزير الداخلية التشيكي ميلان شوفانيك أن بلاده والمجر ورومانيا وسلوفاكيا صوتت ضد القرار، فيما امتنعت فنلندا عن التصويت.

في سياق متصل أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ناقشا هاتفياً كيفية تسهيل الانتقال السياسي في سوريا القادر على توحيد السوريين. وناقش الطرفان استجابة أوروبا لأزمة اللاجئين السوريين.

ودعا أوباما كل دول الاتحاد الأوروبي إلى استضافة "حصتها العادلة" من اللاجئين، وقال البيان إن النقاش بحث في كيفية تخفيف الأسباب الجذرية لتدفق اللاجئين ولاسيما من خلال تسهيل عملية انتقال سياسي من شأنها توحيد السوريين.