الجيش المجري يعزز حضوره على الحدود

يجتمع وزراء الداخلية والعدل في دول الإتحاد الأوروبي اليوم في بروكسل لبحث تنسيق المواقف لمواجهة أزمة تدفق اللاجئين على دول الإتحاد، كذلك يلتقي اليوم وزراء خارجية المجر وبولندا وسلوفاكيا وتشيكيا للبحث في أزمة اللاجئين ويتوقع أن يخرجوا برفض صريح للمطلب الألماني الداعي إلى توزيع متكافئ للاجئين.

قد لا يصدق مراقب أن هذا المشهد في أوروبا، الجيش المجري عزز حضوره على الحدود، البرلمان صوّت على إجراءات جديدة تسمح للجيش بالتدقيق بجوازات السفر وتوقيف من يحاول العبور بطريقة غير شرعية واستخدام الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع.

إجراءات تزيد من حدة الإنتقادات للسياسة المجرية وتساهم في تعميق الهوة بين الدول الأوروبية قبيل اجتماعات حاسمة.
اتهام اليونان بالفشل في مراقبة حدودها قد يمثل النقطة الوحيدة المتفق عليها بين كرواتيا والمجر.

قادة أوروبا الوسطى والشرقية استبقوا لقاءات بروكسيل وتشيكيا شددت على أن الحصص الإلزامية غير شرعية وحذرت من نقل القضية إلى محكمة العدالة الأوروبية.

برودة الدول الأوروبية في الاستجابة للأزمة تقابلها برودة جوية تهدد حياة اللاجئين.

بعض هؤلاء ينقلون من بلد إلى آخر منذ أسابيع يصعدون على متن قطارات يجهلون وجهتها، لا كلمة لديهم في إختيار مصيرهم مصير معلق بقارة، حذرت الأمم المتحدة من أن وحدتها في خطر.