أكثر من مليوني حاج يتوجهون إلى منى وسط إجراءات أمنية مشددة

يتوجه نحو مليونين و400 ألف حاج إلى منى اليوم لقضاء يوم التروية حيث يبيتون ليلتهم قبل التوجه فجر الأربعاء للوقوف بصعيد عرفة والبدء بشعائر الحج.

إجراءات أمنية مشددة ترافق صعود الحجيج من مكة المكرمة إلى منى.
أكثر من مليونين و400 ألف حاج قدموا من داخل السعودية وخارجها لقضاء يوم التروية وسط استعدادات سعودية وتنظيم لحركة الحشود البشرية الضخمة في مشعر منى.

القوات المسلحة السعودية أعلنت أنها رفعت جاهزية جميع وحداتها المشاركة في الحج. الصعود إلى منى بدأ ليلاً بواسطة أكثر من 20 ألف حافلة.

ضيوف الرحمن يقضون يوم التروية في مشعر منى حيث يتوزعون على 160 ألف خيمة في المشعر على مساحة تقدر بـ25 مليون متر مربع وهي كافية لإيواء 26 مليون حاج، في ظل تجهيز وزارة الصحة السعودية ستة مستشفيات و25 مركزاً صحياً في مشعر منى.

بعد صلاة فجر الأربعاء يتوجه الحجيج إلى جبل عرفات للوقوف على صعيده الطاهر.

يحتشد ضيوف الرحمن منذ الصباح الباكر تلبية لنداء خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام بعد أن أتوا من كل فج عميق إلى مهد الرسالة.

جميع حجاج بيت الله الحرام يقفون جنباً إلى جنب في اجتماع عظيم ومؤتمر سنوي يتلون فيه القرآن بأكثر من 20 لغة ويهتفون لبيك ويبكون.

 العربي يقف بجانب الأعجمي والفقير بجانب الغني والأسود بجانب الأبيض والرئيس بجانب المرؤوس الجميع سواء فى ذلك اليوم العظيم.

يلبسون ثوب الإحرام للخروج من زينة الدنيا وللتجرد التام أمام حضرة الخالق.

وسيبدأ الحجاج مع آذان المغرب الأربعاء فى النفرة إلى المزدلفة حيث يصلون بها المغرب والعشاء ثم يبدأون فى جمع الحصى لرمى الجمرات خلال أيام التشريق الثلاثة، ويقضون ليلتهم فى المزدلفة حتى يصلون الفجر ثم يتوجهون إلى مشعر منى لرمى جمرة العقبة الكبرى بعد زوال شمس أول أيام التشريق.

أنظار المسلمين تتجه عقب فجر الأربعاء أيضاً إلى رحاب بيت الله الحرام حيث ستبدأ مراسم تغيير كسوة الكعبة المشرفة على يد 86 فنياً وصانعاً سيجري إنزال الكسوة القديمة وإبدالها بالكسوة الجديدة التي تمت صناعتها من الحرير الخالص والذهب في مصنع كسوة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة.