الخطر يتهدد بلدة صدد السريانية مجدداً

يتهدد الخطر قرية صدد السريانية شرق حمص مجدداً، فبعد سيطرة "داعش" على القريتين القريبة يتخوف الأهالي من وصوله إلى قريتهم لكنهم يؤكدون تمسكهم بالبقاء داخلها لحماية آثارها وكنائسها كي لا تلقى مصيراً مشابهاً للقريتين ومسيحيّيها وأديرتها.

صدد أو "أم السريان" كما باتت تعرف بعد الهجرات الأخيرة من شرق سوريا، البلدة الصغيرة بات الخطر يتهددها مجدداً بعد سيطرة "داعش" على بلدة القريتين المجاورة وإحتجازه بعض مسيحيّيها في رسالة تتعدى مضامينها العمل العسكري لتصل إلى بث الرعب في قلوب سكان القرى المجاورة.

سبق لصدد أن شهدت معارك عنيفة أواخر عام 2013 لتضع السريان هناك في دائرة التهجير والخطر المباشر قبل أن يحررها الجيش والدفاع الوطني في معركة مع جبهة النصرة التي رفعت راياتها السوداء فوق الكنائس لبعض الوقت. أما اليوم فكل شيء في البلدة يبدو طبيعيا، الحركة نشطة في الشارع والأسواق.

"داعش" بات على بعد أقلّ من أربعين كلم من صدد التي سكنها السريان عام 184 للميلاد،  أهل القرية يخشوْن على آثارها القديمة التي تعود إلى الألف الثاني قبل الميلاد من سطوة تنظيم عرف عنه تفجير الآثار وسرقتها كما في تدمر والقريتين ونمرود العراقية.