جنيف: البعثة السورية تتهم اللجنة الدولية لتقصي الحقائق بالانحياز

في جنيف حملّت لجنة تقصي الحقائق الجيش السوري والمجموعات المسلحة بالتساوي مسؤولية الانتهاكات في سوريا ، اللجنة عرضت تقريرها على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وسط دعوات من السعودية وقطر وتركيا والولايات المتحدة إلى حل من دون الرئيس السوري وتأكيد روسي أن الحل يبدأ بإنشاء جبهة دولية لمحاربة الارهاب

وزعّت لجنة تقصي الحقائق الخاصة في سوريا انتقاداتها بالتساوي بين الحكومة السورية والمنظمات الإرهابية حول انتهاكات حقوق الانسان وتوقف التقرير الدولي عند الأزمة الحالية للاجئين السويين الذين يحاولون الفرار من سوريا مشيرا الى أنها نتيجة الانتهاكات التي قام بها الطرفان الحكومي والمنظمات الإرهابية.


البعثة السورية اتهمت اللجنة الدولية بالانحياز، كما اتهمت كلا من السعودية وقطر وتركيا والولايات المتحدة بدعم الإرهاب مباشرة.


السعودية وتركيا وقطر وعدد من الدول الأوروبية المنضوية تحت "تجمع أصدقاء سوريا "، دعوا إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد كشرط أساس لحل الازمة السورية، فيما ركّز المندوب الاسرائيلي على دور حزب الله في الأزمة.


تحاول  لجنة تقصي الحقائق ان تكون حيادية من خلال توزيع المسؤوليات عن الانتهاكات بالتساوي بين الحكومة السورية والمجموعات المسلحة الارهابية فتسقط في فخ الانحياز وفقدان الثقة من وجهة نظر دمشق.