ترقب إتفاق نهائي بين الأفرقاء الليبيين برغم العقبات

انتهت المهلة التي أعطاها المبعوث الدولي الى ليبيا برناردينو ليون للأطراف الليبيين من دون التوصل الى اتفاق حول تأليف حكومة وحدة وطنية، إلا أن مصادر مقربة من المفاوضات التي تجرى في الصخيرات أفادت بإمكانية إعلان بعثة الأمم المتحدة نص اتفاق نهائي يقدم إلى الأطراف للتصويت عليه برغم الحديث عن عقبات تواجه الحوار.

وجوه مستبشرة بالتوصل الى اتفاق نهائي للأزمة الليبية هذا ما تظهره الصور، الا أن الأخبار الواردة من الصخيرات المغربية تقول إن ما يجري على طاولة المفاوضات بين الأفرقاء الليبيين شاق وصعب.
 ساعات طويلة من المفاوضات إستمرت حتى الفجر بين الوفد المفاوض للمؤتمر الوطني الليبي العام المنتهية ولايته ومبعوث الأمم المتحدة برناردينو ليون انتهت دون أن يقدم المؤتمر أسماء مرشحيه لحكومة وحدة وطنية.

مصادر مقربة من المفاوضات الليبية تحدثت عن إمكانية إعلان بعثة الأمم المتحدة نص إتفاق نهائي يقدم للأطراف للتصويت عليه، رغم الحديث عن وجود عقبات تواجه الحوار.

هذا الإعلان يأتي بعد رفض البرلمان الليبي في طبرق الإتفاق المعدل الذي تستعجل البعثة توقيعه، الرفض تزامن أيضاً مع إعلان سلطات طبرق في اليوم نفسه عملية عسكرية جديدة في بنغازي تستهدف الحسم ضد المجموعات المسلحة الموالية لحكومة طرابلس وبينها أنصار الشريعة المقربة من تنظيم القاعدة  وداعش.

بعثة الأمم المتحدة الى ليبيا اتهمت قوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليا بالسعي إلى عرقلة حوار الصخيرات ودانت إطلاق خليفة حفتر عملية عسكرية شرق البلاد.

 الفريق الأول كان قد أصدر أوامر بالقضاء على أهم وآخر معاقل المجموعات المتشددة.

حكومة الإنقاذ، المنبثقة عن الموتمر العام المنعقد في طرابلس دانت بدورها، بينما استنكر مجلس النواب الليبي ادانة البعثة للتصعيد.

تصعيد ميداني وتعقيد سياسي جعلا ليبيا في حالة ترقب وانتظار، عين على عملية الحتف في بنغازي وأخرى على مفاوضات يخشى ان تلقى حتفها في الصخيرات.