تشنج العلاقات بين الدول الأوروبية يتحكم بمصير آلاف اللاجئين

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة في سوريا، كيري كان يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني فالتر شتاينماير في برلين، حيث أعلن نية بلاده إستقبال نحو 85 ألف لاجئ سوري خلال عام 2016 و200 ألف في العام الذي يليه.

هؤلاء يعيشون تحت رحمة كيان أوروبي غاب عنه الإتحاد، إنعدام الثقة بات عنوان العلاقات بين دول قررت معالجة أزمة اللاجئين بإجراءات فردية. عشرات الآلاف عالقون وسط التوترات الدبلوماسية ولعبة تبادل الإتهامات والإنتقادات.

المجر وصفت سلوك رئيس حكومة كرواتيا بالمثير للشفقة، رومانيا رأت أن إغلاق المجر حدودها غير مقبول ويمثل خرقاً لروحية الإتحاد الأوروبي فردت المجر بالتلميح إلى تهم فساد موجهة إلى رئيس الحكومة الرومانية.

التشنج في العلاقات بين كرواتيا ودول الجوار يتحكم بمصير الآلاف. سلوفينيا نشرت شرطة مكافحة الشغب على حدودها، وفيما سمحت لمجموعات قليلة بالعبور أعادت مجموعات أخرى إلى كرواتيا. هذه الأخيرة أغلقت كل المعابر باستثناء الحدود مع صربيا.

مع تفاقم الأزمة وتردي الأحوال الجوية بما يمثله ذلك من مخاطر على أرواح اللاجئين ترتفع المطالبات بإيجاد حل على قاعدة مشتركة. القادة الأوروبيون يجتمعون الأربعاء لكن في غياب مقترحات واضحة أو حتى تفاهم بشأن كيفية المضي قدماً، فإن المراقبين يخشون أن تؤدي القمة الطارئة إلى زيادة حدة الانقسامات بدلاً من تجاوزها.