القناة المائية بين مصر وغزة تواجه بتحفظ فلسطيني

أعلنت حركة حماس رفضها المشروع المصري بإقامة برك للمياه المالحة على طول حدود قطاع غزة مع مصر.. وإعتبرت أنه يمثل خطراً كبيراً على المياه الجوفية ويهدد عدداً كبيراً من المنازل على الجانب الفلسطيني.

بعمق عشرين متراً وعرض عشرة أمتار وعلى بعد 2000 متر من الحدود يمتد الخندق الذي حفرته مصر ليفصل بينها وبين قطاع غزة، الخندق يمتد 13 كيلوا بموازة الشريط الحدودي وغمره بمياه البحر أثار عاصفة من المخاوف البيئية.

 نائب رئيس سلطة البيئة يقول إنهيارات في التربة والطرق والمنازل وتهديد لحياة الفلسطينيين وإنهيارات في شبكات المياه والصرف الصحي وستصل مياه البحر إلى الخزان الجوفي.

 المشروع قديم متجدد ومصر ترى فيه حماية لأمنها القومي، حيث باشرت بضخ مياه من البحر، وصلت الى رفح الفلسطينية لتتعالى التحذيرات من المخاطر المحدقة بالقطاع الزراعي.


لقاء رئيس بلدية رفح يقول لدينا في البلدية ستة آبار موجودة على الحدود وتحتاج لساعات لتصبح مالحة وبالتالي لن يكون لدينا زراعة. تطور يثير قلق المواطن على المدى البعيد، أما أصحاب الأنفاق فقد سارعوا إلى إغلاق ما تبقى منها خشية وقوع المحظور.


 أكثر من ألفي نفق جرى إغلاقها أو تدمير بعضها، خطوة مصرية ترفضها حركة حماس مؤكدة أنها أجرت اتصالات رسمية مع القاهرة لوقفها.

القناة المائية بين مصر وغزة أصبحت واقعاً ملموساً على الأرض، وبما تمثله من مخاطر يبقى أمل الفلسطينيين أن تجد نداءات الإستغاثة آذاناً صاغية.