زيارة أمانو لطهران تسبق المرحلة الحاسمة

إلتقى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الإيراني يوكيويا أمانو كبار المسؤولين الإيرانيين في طهران، الزيارة تعد مهمة لكونها تبحث حل الموضوعات العالقة بين ايران والوكالة ضمن خارطة طريق ما يمهد لتطبيق اتفاق فيينا النووي.

تتسارع الخطى بين طهران وعواصم القرار المعنية بالملف النووي لإيران، لحظات تأمل هي الأخيرة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكويا أمانو، قبل لقائه المسؤولين الإيرانيين في طهران، لقاءات قد تعد حاسمة لوضع اتفاق فيينا النووي على سكة التطبيق.

مع زيارة أمانو إلى طهران تدخل خريطة الطريق الموقعة بين الوكالة وايران مرحلتها الثالثة والحاسمة، تجاوز التعاون الآن مرحلة الأسئلة والأجوبة لتدخل اللجان التقنية مرحلة فك شيفرة المراسلات. 
موضوعات تتعلق بأجهزة الطرد المركزي وأخرى بتفجيرات من الحجم الكبير ودراسات "نوترونية" وملف الأنشطة العسكرية المحتلمة، هي العناوين الكبرى للحوار الإيراني مع الوكالة.
 

من طهران إذاً يأمل امانو أن يجري عرض تقرير الأنشطة العسكرية سريعاً في اجتماع حكام الوكالة أما طهران فقد تلقت وعوداً بالحفاظ على سرية المعلومات وعلى الحيادية في نقل الحقائق والمعطيات وعود تعد إيرانيا ضمانات لتنفيذ اتفاق فيينا.

حركة رمزية من امانو قبل الحضور في لجنة برلمانية إيرانية لدراسة الإتفاق النووي ربما قد تبدو الرسالة واضحة من الوكالة أنه لا ازدواجية للمعايير بعدما كان أمانو ضيفاً على الكونغرس الأميركي.

فی طهران كما في خارجها تترقب الأعين لحظة تطبيق إتفاق فيينا النووي تطبيق ينتظر قراراً سياسياً من العواصم المعنية.
هذه العواصم التي تتنتظر بدورها ما ستسفر عنه جولات المحادثات الماروتونية بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، فتقرير الوكالة بعد الثاني من  تشرين الاول/ أكتوبر هو من سيرفع الحجب عن تطبيق اتفاق فيينا.