البابا فرنسيس يلتقي زعيم الثورة الكوبية

البابا فرنسيس يواصل زيارته إلى كوبا، ويلتقي زعيم الثورة الكوبية فيدل كاسترو، والمتحدث باسم الفاتيكان يقول إن الاجتماع "اتسم بالأخوة وبالصداقة".

الزعيم الكوبي فيديل كاسترو مستقبلاً قداسة البابا
اجتمع البابا فرنسيس بزعيم الثورة الكوبية فيدل كاسترو وناقشا مسائل دينية وعالمية.

وأعلن المتحدث باسم الفاتيكان فيدريكو لومباردي أن الاجتماع اتسم بالأخوة وبالصداقة وتبادل البابا وكاسترو الهدايا التذكارية.

وهذه أول زيارة للبابا إلى كوبا بعد الانفتاح الأميركي الأوروبي على هافانا، وهي أيضاً المرة الثالثة التي يقوم بها حبر أعظم بزيارة إلى كوبا في خلال 17 عاماً، بعد يوحنا بولس الثاني (1998) وبنديكتوس السادس عشر (2012).

وكان يوحنا بولس الثاني وبنديكتوس السادس عشر احتفلا بالقداس في المكان الرمزي ذاته للثورة الكوبية.

ووصل اليابا الذي تحمل رسالته الرسولية عنوان "الرحمة"، إلى  هافانا يوم السبت الماضي، واستقبل من قبل مئات الآلاف من الكوبيين الذين قضى بعضُهم ليلتهم في ساحة الثورة حتى يضمنوا لأنفسهم مكانا يُتيح لهم رؤية البابا فرانسيس الأميركي اللاتيني مثلهم الذي يلقبونه بـ: "ناصر المستضعفين" في القارة الأميركية.

راوول كاسترو: أرض "غوانتانامو" المغتصبة يجب أن تعود إلى كوبا

واعتبر الرئيس الكوبي راوول كاسترو الذي سبق له وزار حاضرة الفاتيكان في شهر أيار/ مايو المنصرم،  في كلمته الترحيبية بقداسة البابا على أرض المطار في هافانا: "إن عودة العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ما هي إلاّ خطوة أولى في مسار تطبيع العلاقات الطويل بين البلدين، مسار يحتاج تصحيحاً للظلم".

وأضاف أن "الحصار الاجرامي واللاأخلاقي وغير المشروع يجب أن يتوقف، وقال إن "أرض "غوانتانامو" المغتصبة يجب أن تعود إلى كوبا..وغيرها الكثير من القضايا التي أجمعت عليها شعوب العالم قاطبة والأكثرية الساحقة من حكومات العالم".


وقاد فيديل كاسترو الشقيق الأكبر للرئيس الحالي راوول كاسترو الحكومة الكوبية من 1959 إلى أن تقاعد لأسباب صحية بصفة موقتة أول الأمر عام 2006 ثم نهائياً عام 2008.

استقبل الرئيس راوول كاسترو قداسة البابا مع مئات الآف الكوبيين