هل تصل المفاوضات اليمنية الجديدة إلى مصير سابقاتها؟

طائرة عمانية تقل وفداً مشتركاً لأنصار الله وحزب المؤتمر الشعبي العام إلى مسقط، بناء على دعوة من الأمم المتحدة لإنهاء الحرب وإحياء العملية السياسية.

جهود الأمم المتحدة لوقف الحرب في اليمن تتفاعل مجدداً. "أنصار الله" و"المؤتمر الشعبي العام" يعودان إلى مسقط للالتقاء بالمبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ، بعد زيارته للرياض. وفد تقدمه من "أنصار الله" الناطق باسم الحركة محمد عبدالسلام، وثلاثة من أعضاء المجلس السياسي، ومن حزب الرئيس السابق أمينه العام عارف الزوكا وقادة آخرون.

وقال عارف الزوكا، الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام، "سنعود اليوم إلى مسقط في إطار برنامج مسبق مع المسؤول الأممي، ونتمنى أن تكون هناك مشاورات إيجابية وجدية في سبيل وقف الحرب على اليمن".

وأشارت معلومات خاصة للميادين إلى أن العودة إلى مسقط جاءت على خلفية تحركات السفير الروسي بين الرياض وصنعاء، وعودته مؤخراً بمجموعة من الأفكار الجدية لوقف الحرب، داعياً "أنصار الله" إلى زيارة موسكو.

لكن تعثر المفاوضات الجديدة بحسب سياسيين سيضع قوى الداخل أمام خيار تشكيل الحكومة وسد الفراغ.

ويلفت الأمين العام لحزب الحق حسن زيد إلى أنه في حال لم ينتج الحل السياسي المقبول "لا بد وأن نتحرك ولو بشكل فردي".

على متن الطائرة نفسها غادر وفد مكون من خمسة أعضاء في اللجنة الثورية العليا لزيارة عدد من الدول العربية والأجنبية.

ويتوقع من الحراك السياسي والدبلوماسي أنْ يمهد لوقف الحرب ويهيئ الأجواء أمام الحل السياسي. وهي حلقة مفرغة تدور فيها مفاوضات مسقط منذ أشهر تؤكد بأن جهود الأمم المتحدة تنجح في الغالب بدفع أطراف الصراع إلى استئناف المفاوضات. لكنها تخفق في الحفاظ على استمرارها فهل ستصل المفاوضات الجديدة إلى مصير سابقاتها؟ هذا ما لا يتمناه اليمنيون.