العراق: تجدد الدعوات لإحياء مشروع المصالحة الوطنية

دعوات متجددة تطلق في العراق لإحياء مشروع المصالحة الوطنية، ولاسيما على لسان الرئيس فؤاد معصوم وزعيم "إئتلاف الوطنية" اياد علاوي، ورئيس المجلس الاسلامي الاعلى عمار الحكيم.

دعوات سياسية عراقية وأخرى رسمية، والهدف هو إعادة إحياء ملف المصالحة الوطنية، ووضع حلول جذرية لجميع المشاكل في البلاد، على حد وصف الرئيس العراقي فؤاد معصوم.

الدعوة شاركه فيها نائبه السابق اياد علاوي وقادة التحالف الوطني، على اعتبار أن المعركة ضد داعش تستوجب جبهة سياسية داخلية قوية، تكون داعمة للحكومة في حربها، وتعالج خلافات الافرقاء. 

وبالتزامن مع مشروع المصالحة المطلوبة، جبهة في الأنبار وبيجي، واصلاحات مطلوبة من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. ضغط في الشارع على رئيس الوزراء لتقديم المزيد من الاصلاح  ومن خصومه نقد لاصلاحاته.

وكانت لجنة مؤسسات المجتمع المدني النيابية قد طالبت بترك ما وصفته بالآليات التقليدية في المصالحة، وبزيادة عملية مشاركة المواطنين في عملية المصالحة الوطنية وتعديل الدستور.

وهي مصالحة وطنية حقيقية يبحث عنها الافرقاء لتكون جدية وجذرية وشاملة، لكنْ ثمة من يقول إن من يطالب بالمصالحة عليه أولاً أن يقدم دعماً للنظام السياسي القائم، وخصوصاً أن من يطالب بها  يشارك في برلمان البلاد وفي حكومتها.