مقتل أكثر من 100 مسلح خلال محاولة فاشلة للهجوم على كفريا والفوعة

مصادر في اللجان الشعبية تؤكد للميادين مقتل أكثر من 100 مسلح خلال صد الهجوم المستمر للجماعات المسلحة على كفريا والفوعة. وبيانات لمؤيّدين للجيش السوري والمقاومة تهدّد بقصف المدن المحيطة إذا تجدّد استهداف القريتين.

تواصل الجماعات المسلحة في سوريا هجومها على الفوعة في ريف إدلب لليوم الثاني على التوالي. وأفاد مراسل الميادين بأن المسلحين يستهدفون منازل المدنيين في محاولة لدخول القرية.

وكانت اللجان الشعبية في كفريا والفوعة قد أحبطت هجوماً للمجموعات المسلحة التي تضم مقاتلين من جنسيات أوزبكية وشيشانية حيث قتلت عدداً من الانتحاريين المجهزين بأحزمة ناسفة.

الهجوم بدأ بقصف بمئات القذائف تبعته محاولة لاختراق خطوط دفاع اللجان الشعبية باءت بالفشل وفق الإعلام الحربي السوري.

بالتوازي تداول مستخدمو مواقع إلكترونية داعمة للجيش السوري والمقاومة بياناً غير رسمي تضمن تهديداً صريحاً للجماعات المسلحة، بعد رفع وتيرة استهدافها المدنيين واستشهاد عدد كبير منهم ليل الجمعة الماضي.

البيان الذي قال إنه بمثابة علم وخبر نهائي حذر من تصعيد الهجمات على بلدتي الفوعة وكفريا. وجاء فيه أن أي هجوم جديد أو استهداف لهاتين البلدتين سيقابله استهداف مباشر للقرى والمدن المحيطة بهما.