غفران ورحمة تتركان تونس لتلتحقا بـ "داعش" في ليبيا

فوجئ التونسيون بوجود شقيقتين لم تتجاوزا الثامنة عشرة عاما ضمن قائمة المطلوبين لوزارة الداخلية في قضايا ارهابية . وكانت الفتاتان قد توجهتا الى مدينة سرت الليبية في وقت سابق. الميادين زارت منزل العائلة وتحدثت مع والدهما وسط وعود حكومية بوضع خطط لمنع تكرر مثل هذه الماسي.

شقيقتان تونسيتان في سن المراهقة ضمن قائمة اخطر الارهابيين المطلوبين لوزارة الداخلية التونسية.

خبر فاجأ التونسيين وولّد حالة من الحيرة لديهم.

غفران ورحمة كانتا تقيمان في تجمع سكني فقير في محافظة المنستير، ويسكن الأب وحده بعد انفصاله عن والدتهم.

اليوم غفران ورحمة موجودتان في مدينة سرت الليبية وقد تزوجتا بأعضاء في تنظيم داعش.


الاثار القليلة لحياة غفران ورحمة قبل التحاقهما بالتنظيمات الارهابية مليئة بالتناقضات. رسوم على الحائط تشير الى حبهما للحياة قبل ارتدائهما النقاب بعد ذلك، لتتحول الكتابات الى مواقف تؤيد داعش في ليبيا وتونس



الاسباب الاجتماعية والاقتصادية والاقبال النفسي يبدو حاضرا بقوة في حالتي غفران ورحمة، كما هي حالة تونسيين كثر استقطبتهم التنظيمات الارهابية في السابق.

 

كمال الجندوبي الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع المجتمع المدني، يعترف بغياب خطة من الدولة لمنع تكرر هذه الحالات، و يقول ان ذلك سيدرس في مؤتمر مكافحة الارهاب القادم.


وبالرغم من تكرار مثل هذه المآسي الإنسانية في تونس منذ إطاحة نظام بن علي إلا أن الحكومات المتعاقبة فشلت حتى الآن في منع هذا النزيف.