تحرك دي مستورا يتقاطع مع تحركات مكثفة تقوم بها موسكو وطهران

قدم المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا لوزير الخارجية السوري وليد المعلم، اجابات حول التساؤلات التي أثارها الجانب السوري بشأن مقترحه المتعلق بإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا.

المبعوث الأممي حمل ردودا كانت طلبتها الحكومة السورية حول مبادرته
ستيفان دي مستورا في دمشق مجدداً.. المبعوث الأممي حمل ردوداً كانت طلبتها الحكومة السورية حول مبادرته قبل إعلان موقفها النهائي منها.


ردود تحتاج إلى دراسة خصوصاً مع تباين الأولويات التي ترى سوريا أنها تبدأ بمكافحة الإرهاب، باعتباره المدخل للحلّ السياسي للأزمة فيها، فيما أشار المبعوث الامممي الى أن  فرق العمل تهدف للعصف فكري وغير ملزمة.

يؤكد الدكتور عبد القادر عزوز أستاذ العلاقات الدولية بجامعة دمشق "منذ عام 2012 إلى اليوم هناك تطورات كبيرة على الأرض السورية أهمها استفحال ظاهرة الارهاب، اليوم أي حل سياسي لا بد ان يبدأ بهذه الظاهرة التي تهدد المجتمع والدولة والحياة اليومية للسوريين وبعدها تبحث قضايا الحل السياسي".

مبادرة دي مستورا تلاقي إنتقادات أخرى من الإئتلاف المعارض وقوى ساسية محسوبة على معارضي الداخل لكنها في المقابل موضع ترحيب لدى هيئة التنسيق .. ترحيب مع ملاحظات قدمها وفد الهيئة للمبعوث الأممي.

ويقول أحمد العسراوي عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق المعارضة "نحن نرحب بمبادرة دي مستورا بإعتبارها طريق للحل السياسي . طبعا لدينا ملاحظات على المبادرة وقد كطرحناها على دي مستورا، وأهمها طول الفترة المتلعقة بالفترات الانقتالية وما يتعلق بتفاصيل فرق العمل".

 

تحرك دي مستورا يتقاطع مع تحركات مكثفة تقوم بها موسكو وطهران، تحركات ستؤثر بعمق على الشكل النهائي لتحرك المبعوث الاأممي إنطلاقا من أن خطر الارهاب بدا يهدد المنطقة برمتها.