بوركينا فاسو: انقلاب على المرحلة الانتقالية

حلت لجنةٌ من الحرس الرئاسي في بوركينا فاسو الحكومة وأعلنت في تصريح تلفزيونيّ الاطاحة بالرئيس ميشال كافاندو وكانت وحدات من الجيش قد اعتقلت الرئيس ميشيل كفامدور ورئيس الحكومة وعدد من الوزراء واعلنت اجراءات أمنية في البلاد ونيتها اجراء انتخابات عامة لمختلف السلطات.

خلطت الأوراق مجددا في بوركينا فاسو، انقلاب على المرحلة الانتقالية يطيح برئيس البلاد المؤقت وحكومته ويزيد المشهد ضبابية في البلاد.


لم يقدمّ الحرس الرئاسي توضيحا للخطوة التي أقدم عليها، ولا سيما أنها أتت قبل أقل من شهر على انتخابات الرئاسة المقررة في الحادي عشر من تشرين الأول/ اكتوبر.


بيان مقتضب صدر عن المتحدث باسم الحرس الرئاسي أعلن تجريد الرئيس المؤقت للبلاد ميشيل كفاندو من صلاحياته وحل الحكومة.. وفي بيان آخر عين الجيش الجنرال جلبرت دينديري رئيسا للمجلس العسكري الذي يدير بشكل مؤقت السلطة في البلاد، وأعلن إغلاق الحدود، وفرض حظر التجول من المساء حتى الصباح.


هذه الخطوات أثارت موجة احتجاجات كبيرة، وأثارت ردود فعل أفريقية ودولية. مجلس الأمن دان بشدة احتجاز زعماء الحكومة الانتقالية في بوركينا فاسو وطالب بالافراج  فورا عن جميع المسؤولين المحتجزين. الولايات المتحدة وفرنسا طالبتا جميع الأطراف باحترام الجدول الزمني للعملية الانتقالية وخصوصا تنظيم الانتخابات المقررة بعد أسابيع.

 

الاتحاد الافريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا اعتبرت أن وحدة النخبة التابعة للجيش انتهكت دستور وستتحمل المسؤولية عن أعمالها.