حكاية العملية الأولى لـ "جمول"

احتقل اللبنانيون بذكرى انطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية الثالثة والثلاثين في العاصمة اللبنانية ومدينة صيدا. هذه الإنطلاقة أرّخت لبداية هزيمة الاحتلال الإسرائيلي في لبنان.

هي حكاية العملية الأولى لجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية بعد إطلاق بيان جمول بعد ثلاثة وثلاثين عاماً عاد الرفاق في الجبهة إلى المكان نفسه لتجديد عهد المقاومة.

من مختلف الأعمار شاركوا في إحياء تلك المناسبة التي لا ينساها جمهور المقاومة في لبنان.

 أينما حاول الاحتلال الاسرائيلي تثبيت أقدامه كانت المقاومة تمنعه طردته من بيروت والجبل والجنوب، وفي صيدا تضاء شعلة النصر احتفالاً بذكرى جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية.
شعلة تحمل في طياتها الكثير من المعاني أراد المشاركون في إيقادها التعبير عن رفضهم القاطع دفن جثة أحد أبرز عملاء إسرائيل في لبنان انطوان لحد.
صيدا التي سجلت فيها نسبة عمليات عالية بمعدل ثلاث عمليات يومياً ضد الاحتلال الإسرائيلي أكدت إلتزامها الإستمرار في مقاومة الإحتلال.

وشدد سعد على التمسك بخيار المقاومة خياراً وحيداً لمواجهة عدوانية إسرائيل.