اعتداءات على المقدسيين ومحاولات اقتحام متكررة للمسجد الأقصى

نحو ثلاثين مستوطنا اسرائيليا يقتحمون المسجد الاقصى بحماية من قوات الاحتلال، وشهود عيان أنّ يتحدثون عن مرور موكب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو من الدوّار الرئيسيّ المؤدّي إلى قرية صور باهر جنوبيّ القدس المحتلة.

بعد ليلة من الاعتداءات الاسرائيلية على المقدسيين في أنحاء المدينة شهدت باحات المسجد الأقصى اقتحاما لأكثر من مستوطنين اسرائيليين واعتداء من قوات الاحتلال على حراسه، ما أدى الى اصابة اثنين منهم.


في ظلّ هذه الاعتداءات تمخّض اجتماع حكومة بينيامين نتنياهو الطارئ عن جملة قرارات هدفها شدّ الخناق على الفلسطينيين عامة. القرارات تلخصت بتسريع عملية تشريع يفرض حدّا أدنى من القوة ضدّ راشقي الحجارة الفلسطينيين وتغريمهم مالياً، وجعل أوامر فتح النار ضدّهم فضفاضة أكثر.


وزيادة في الأمر أجرى نتنياهو جولة مرّ خلالها بخطّ التماس بين القدس الشرقية والغربية وبعض المواقع التي يجري بها رشق الحجارة وإلقاء زجاجات حارقة على جنود الاحتلال ومستوطنيه.

 

التصعيد الاسرائيليّ لا يقتصر على القدس المحتلة وأهلها، ففي حين يواصل سبعة أسرى فلسطينيين إضرابهم المفتوح عن الطعام وبعضهم منذ ثمانية وعشرين يوما، أعاد الاحتلال اعتقال الأسير المحرر محمد علان فور تسريحه من المستشفى فانضمّ الى رفاقه المضربين عن الطعام.

 تتسارع الأحداث وتسير عجلة التصعيد الاسرائيليّ قدما يوماً بعد يوم، فيما لا يزال الفلسطينيون بانتظار وقفة جدية للعالم تدعم احتجاجاتهم ونضالاتهم الشعبية ضدّ الاحتلال.