المجر توقف عشرات اللاجئين بناء على إجراءاتها الجديدة

إعتقلت السلطات المجرية أكثر من 250 لاجئاً دخلوا البلاد بطريقة غير شرعيّة، هذا وانقطعت حركة القطارات اليوم مجدداً من مدينة زالتسبورغ النمساوية إلى ألمانيا إلى أجل غير مسمى، أما في صربيا فأقام المئات خيماً قرب الحدود بعدما منعوا من العبور باتجاه المجر.

مهده الشارع، أمامه خمسة صفوف من الأسلاك الشائكة ترتفع أربعة أمتار رحلته توقفت في بدايتها. اجتياز الحدود الصربية باتجاه المجر بات غير شرعي. الشرطة المجرية أوقفت العشرات بناء على إجراءاتها الجديدة. بودابست قالت إنها ستحرص على ألا يدخل اللاجئون من حدود أخرى مثل رومانيا. بعضهم قرر البقاء هنا بلا طعام ولا ماء على أمل الإنفراج بعض آخر راح يبحث عن طريق أخرى باتجاه غربي أوروبا.

كرواتيا وجدت نفسها في قلب الأزمة، عشرات اللاجئين حاولوا دخلوها من جهة صربيا عائدين من الحدود مع المجر. هم يأملون التوجه من كرواتيا إلى سلوفينيا التي هي جزء من منطقة الشنغن وثم إلى النمسا فألمانيا.

وكأن الإرهاق والإذلال والتحولات الجوية لا تكفي، يواجه اللاجئون خطر الألغام. السياج الحديدي يدفعهم إلى البحث عن منافذ في مناطق تعد غير آمنة. حرب البلقان خلفت عشرات الآلاف من الألغام.

 

بين هذا الخطر وذاك يجهل اللاجئون أي مصير يختارون، يرجون إتحاد الأوروبيين وتوافقهم على حل يخفف معاناتهم ليس في أفقهم سوى أسلاك شائكة. قرار إغلاق الحدود يبدو راسخاً وإن عدته المنظمات الإنسانية خرقاً للقانون الدولي.