السيّد خامنئي: تغلغل الأعداء أحد التهديدات الخطيرة

مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية السيّد علي خامنئي يحذر خلال لقاء مع قادة الحرس الثوري من "محاولات الأعداء النفاذ إلى مراكز القرار في البلاد"، مؤكداً أن "شعار ارساء الديمقراطية في المنطقة والذي رفعه الأميركيون قد تحوّل اليوم إلى أكبر المشاكل بالنسبة لهم لأن الدول الأكثر رجعية وديكتاتورية تواصل اليوم جرائمها بدعم واسناد أميركي".

خامنئي:  تغلغل العدو أحد الأخطار الكبيرة التي تهدد البلاد
حذّر مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية السيّد علي الخامنئي من خطر تغلغل العدو في داخل البلاد، قائلاً ان الأعداء يحاولون النفوذ إلى مراكز اتخاذ القرارات،  واذا لم ينجحوا في ذلك فيحاولون النفوذ في مراكز صنع القرارات.


وقال خلال استقباله  قادة الحرس الثوري الايراني "إن تغلغل العدو يعتبر أحد الأخطار الكبيرة التي تهدد البلاد، وان النفوذ الإقتصادي والأمني هو أقل أهمية من النفوذ الفكري والثقافي والسياسي، مع العلم بأن المسؤولين الأمنيين ومنهم الحرس الثوري يمنعون التغلغل الأمني بكل قوة".


وأكد السيّد خامنئي ضرورة أن تكون الأعين المبصرة للمسؤولين الاقتصاديين مفتوحة لمواجهة النفوذ الاقتصادي وأضاف "أن العدو يسعى أيضاً من أجل النفوذ الثقافي ويريد النيل من المعتقدات التي يرتكز المجتمع عليها" .

 واضاف "إذا كنا يقظين فإن العدو يصبح خائباً، "انهم يقولون بأن ايران لن تكون كما هي الآن بعد 10 سنوات، لكننا يجب ان لانسمح بتحقيق هذا الفكر وهذا الأمل الشيطاني الموجود لدى العدو".


وأشار خامنئي إلى بعض نقاط الضعف والتناقضات الموجودة في مبادئ الأعداء بقوله "إن أعداء الثورة الاسلامية أتوا إلى هذه المنطقة رافعين شعار إرساء الأمن ومكافحة الارهاب وارساء الديمقراطية والسلا، م لكن نتيجة تواجدهم في المنطقة كانت زعزعة الامن وظهور الإرهاب المتوحش والعنيف واشعال نيران الحرب في المنطقة.


وأوضح "ان شعار إرساء الديمقراطية في المنطقة والذي رفعه الأميركيون قد تحوّل اليوم إلى أكبر المشاكل بالنسبة لهم لأن الدول الأكثر رجعية وديكتاتورية في المنطقة تواصل اليوم جرائمها بدعم واسناد أميركي".