الرئاسة والفصائل الفلسطينية تحذر من التصعيد الإسرائيلي في الأقصى

الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة يحذر من أن الاستخفاف الإسرائيلي بالمشاعر الفلسطينية ستكون له عواقب وخيمة. وحركة حماس ترى في التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى إعلان حرب فيما تحذر الجهاد من أن ذلك سيقلب حسابات العدو.

فصائل المقاومة اعتبرت التصعيد إعلان حرب (أ ف ب)
حذرت الرئاسة الفلسطينية من استمرار الاستفزازات في القدس وقال الناطق باسمها نبيل أبو ردينة "إن استمرار استخفاف إسرائيل بالمشاعر الفلسطينية ستكون له عواقب وخيمة".
ونبه أبو ردينة إلى أن التصعيد الإسرائيلي يستدعي تحركاً عربياً وإسلامياً ودولياً لمواجهة المخططات الإسرائيلية.

إلى ذلك اعتبرت حركة حماس أن التصعيد الاسرائيلي في المسجد الأقصى إعلان حرب، وأن على المجتمع الدولي أن يتحرك لوقف الجريمة الإسرائيلية قبل انفجار الوضع.

بدورها رأت حركة الجهاد الإسلامي أن الاعتداء على المسجد الأقصى سيقلب كل الحسابات. وحذر القيادي في الحركة محمد الهندي "العدو الصهيوني من مغبة التصعيد العدواني ضد المسجد الأقصى"، معتبراً "أن الاعتداء عليه وعلى المرابطين داخله وفي باحاته خطًاً أحمر، سيقلب كل حساباته".

وقال الهندي في تصريح صحفي "إن ما يحدث هو نية مبيتة عند حكومة الاحتلال لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى، وتقسيمه مكانياً بتخصيص أماكن خاصة لليهود في باحات الحرم".

الهندي أكد في بيانه "أن كيان الاحتلال يستغل انشغال العرب والمسلمين بأزماتهم لتكريس هذا الواقع الجديد، والأقصى لا يجد من يدافع عند إلا المرابطين والمرابطات من الرجال والشيوخ والنساء وحتى الأطفال المصلين الذين تمارس قوات الاحتلال كل أشكال العنف ضدهم فيما هم ينوبون عن كل الأمة في الدفاع والذود عن الأقصى، ولا يملكون سوى الإيمان والإرادة وروح التحدي للعدو المعتدي".

... ومسيرات تضامنية مع الأقصى في غزة

العشرات يشاركون في مسيرات منفصلة في مدينة غزة نصرة للمسجد الأقصى، والتحركات تطالب بضرورة التدخل في وجه الاعتداءات الإسرائيلية وسط دعوات إلى الوحدة الوطنية.