الاحتلال يقتحم عسكرياً المسجد الأقصى ويعتدي على المعتكفين داخله

الاحتلال يقتحم عسكرياً المسجد الأقصى ويعتدي على المرابطين داخله مقفلاً أبواب المسجد لمنع دخول المصلين. المعتكفون داخل المسجد تصدوا لاعتداءات الاحتلال الذي وصل إلى منبر صلاح الدين في المسجد القبلي وحاصر الأطباء والمسعفين.

أصيب أكثر من ثلاثين فلسطينياً خلال اقتحام قوات الاحتلال المسجد الأقصى عسكرياً لليوم الثالث على التوالي. وتصدى المرابطون والمعتكفون في المسجد للاحتلال الذي استخدم القنابل المسيلة للدموع ما أدى إلى احتراق إحدى زوايا المسجد. شرطة الاحتلال اعتقلت أربعة فلسطينيين في المسجد كما اعتدت على الفلسطينيين في عدد من أحياء القدس القديمة.
وسجل خلال اقتحام الاحتلال المسجد المبارك اعتلاء قناصة إسرائيليين أسطح المباني المحيطة بالمسجد كما أغلقت قوات الاحتلال أبواب المسجد ومنعت المصلين من الدخول. 

محافظ القدس عدنان الحسيني أكد أن عمليات القمع والاعتقال صدرت بأوامر من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي. 
منظمة التحرير الفلسطينية قالت إن إسرائيل تحاول جر العالم إلى حرب دينية وعلى المجتمع الدولي أن يلجم عدوانها على المسجد الأقصى، فيما دعت حركة حماس إلى مواجهة الاحتلال ومنعه من تنفيذ مخططه تجاه الأقصى.


رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري قال "إن ما حدث في الأقصى هو هجوم عسكري" مؤكداً أن "المرابطين مصرون في الدفاع عن المسجد" وقال صبري للميادين "لقد تمكنا من حماية القدس خلال الأربع سنوات الماضية دون مساعدة من أحد".
من جهته أكد أمين سر حركة فتح في القدس شادي مطور أنه "على جميع العرب تحمل المسؤولية تجاه ما يحدث في القدس".

وهدد قائد شرطة الاحتلال في القدس المحتلة موشيه أدري بأن الشرطة ستستخدم كل الوسائل المتاحة لها لاعتقال من وصفهم بـ"المشاغبين" ومحاكمتهم. فيما قال رئيس حزب "هناك مستقبل " يائير لبيد إنه "ينبغي التعامل بشدة مع من يلقون الحجارة وضد أي عمل إرهابي يشكل خطراً على مواطني دولة إسرائيل. وعلى الحكومة أن تفعل كل شيء من أجل محاربة الإرهاب وسنمنح الدعم الكامل لأي خطوة تعيد الأمن لسكان دولة إسرائيل" على حد تعبيره.

واتسعت دائرة الاعتداءات حيث سجلت إصابة 26 فلسطينياً جراء إطلاق القوات الإسرائيلية الرصاص المطاطي في القدس المحتلة.