أبرز العقبات التي تواجه التحالف السعودي للسيطرة على صنعاء

التحالف السعودي يهدف إلى السيطرة على العاصمة صنعاء ولتحقيق هذا الهدف فتح أكثر من جبهة في مختلف المحافظات. فما هي مستجدات العمليات العسكرية الساعية إلى السيطرة على العاصمة؟ وماهي أبرز العقبات التي تواجهها؟

ساحة حرب هي اليمن. قوات التحالف السعودي تصب كل جهدها للوصول إلى العاصمة صنعاء. لم يعد الامر يقتصر على القصف الجوي فقط، بل اضحى التعاون مع القوات البرية عنوان المرحلة.

 

التركيز في هذه الفترة ينصب على مأرب حيث يحشد التحالف السعودي قواته للسيطرة على هذه المحافظة لما لها من أهمية استراتيجية للوصول إلى صنعاء.

وتصل التعزيزات العسكرية الضخمة بشكل أساسي من محور بيحان الاستراتيجي باتجاه مأرب، فيما خطة التحالف السعودي العسكرية هي الهجوم على المحافظة من ثلاث جبهات. الأولى في الجفينة والثانية في جدعان والثالثة في صرواح، وهي مناطق يحكم الجيش اليمني واللجان الشعبية السيطرة عليها.

طريق الوصول إلى صنعاء لا يبدو معبداً أمام قوات التحالف السعودي، التي لا تزال تراوح مكانها في مكيراس بمحافظة البيضاء جنوب صنعاء، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش واللجان الشعبية من جهة، وبين قوات الرئيس هادي مدعومة بقوات التحالف السعودي من جهة أخرى.

وتعد مكيراس عقدة صعبة أمام قوات التحالف. فالسيطرة عليها تفرض سيطرة شبه كاملة على محافظة البيضاء، إلا أن طبيعتها الجغرافية وتمركز عناصر الجيش واللجان الشعبية في جبالها، جعلها عصية على قوات التحالف، على الأقل، حتى الآن.

وإلى جانب المقاومة التي تبديها مكيراس منذ فترة، فإن رداع وذمار تشكلان أيضاً عقدة أمام قوات هادي والتحالف السعودي بالرغم من الغارات الدائمة عليهما.

الوصول إلى صنعاء هو هدف كل هذه الخطط العسكرية لقوات التحالف السعودي وقوات الرئيس هادي، إلا أنه وبحسب توزيع خارطة الوجود العسكري لكلا الطرفين، فإن عقبات عديدة يصعب تذليلها تحول دون هذا الهدف.