حملة لمنع إدخال جثة العميل أنطوان لحد إلى لبنان

حالة من الاستياء والغضب في لبنان مع ورود الأنباء عن إعادة جثة العميل أنطوان لحد لتدفن في قريته في جبل لبنان. وناشطون يطلقون حملة ويدعون إلى اعتصام على طريق المطار رفضاً لذلك. والمناضلة سهى بشارة ترى أن لحد ومشروعه ماتا يوم تحرير الجنوب عام 2000.

لحد متوسطاً إيهود باراك وشاؤول موفاز
أثارت الأخبار عن إعادة جثة العميل أنطوان لحد لتدفن في لبنان موجة من الاستياء والرفض. وقد أطلق بعض الناشطين حملة لمنع إدخال جثة لحد إلى لبنان ودعوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى اعتصام عند السادسة من مساء اليوم الإثنين على طريق المطار.
وكان لحد الذي توفي في باريس قد هرب إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة مع تحرير المقاومة لجنوب لبنان عام 2000 بعد سنوات قضاها في خدمة الجيش الإسرائيلي حيث كان قائداً لما سمي "جيش لبنان الجنوبي" ولما عرف بـ"جيش لحد".

المناضلة اللبنانية والأسيرة المحررة سهى بشارة رأت في مقابلة مع الميادين أن مشروع أنطوان لحد مات عام 2000 يوم التحرير حين عاد أهل الجنوب وكل اللبنانيين وكسروا القضبان وحرروا المعتقلين وأوقفوا المشروع الذي بدأ في فلسطين عام 1948 وأريد إكماله في لبنان.   

ونفذت "الحملة الوطنية لمنع ادخال جثة العميل انطوان لحد الى لبنان" اعتصاماً تحذيرياً الإثنين على طريق المطار – بيروت.