قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى لليوم الثاني وتعتدي على من في داخله

غداة إصابة مئة فلسطيني بجراح خلال تصديهم لاقتحام جنود الاحتلال للمسجد الأقصى، الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون يقتحمون المسجد ويعتدون على المرابطين فيه واعتقال 11 منهم. والفلسطينيون يستنكرون ويطالبون بتحرك عربي جدي وسريع رداً على الاعتداءات الإسرائيلية.

اقتحمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مجدداً صباح اليوم المسجد الأقصى واعتدت على المعتكفين بداخله واعتقلت 11 منهم  قبل أن تنسحب منه.  
وفرضت قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة حول المسجد الأقصى ومنعت الفلسطينيين من الدخول إليه غداة إصابة نحو مئة فلسطيني بجراح خلال تصديهم لاقتحام جنود الاحتلال للأقصى.

وأفادت مراسلة الميادين بأن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من بابي السلسلة والمغاربة.
محافظ القدس دعا الأمة العربية لأن تنتفض ضد ما يتعرض له الأقصى. بدوره أكد الشيخ عمر الكسواني "أن المطلوب تحرك عربي رداً على الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى".

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل قال إن ما يجري في المسجد الأقصى هو جريمة حرب يرتكبها العدو الصهيوني.

من جهة ثانية ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيعقد جلسة طارئة مساء غد الثلاثاء لمناقشة كيفية محاربة ملقي الحجارة في القدس.

مؤسسة القدس الدولية أصدرت بياناً رفضت فيه الاعتداءات والانتهاكات لحرمة المسجد الأقصى، داعية الأمة العربية بحكوماتها وأحزابها إلى تحرك جماعي يجبر الاحتلال على التراجع عن ممارساته. ودعت المؤسسة في بيانها إلى تكاتف الجهود إعلامياً وسياسياً لإيصال رسالة الأقصى إلى كل أحرار العالم، ودعت الإعلام إلى تحمل مسؤولياته المهنية والقومية بكشف جرائم الاحتلال بحق القدس ومقدساتها وحث الجمهور على التحرك لتوجيه الشعوب إلى البوصلة.

وفي لبنان دان حزب الله الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المسجد الأقصى معتبرا أن حملات الاقتحام تأتي في ظل صمت عربي مطبق وتواطؤ دولي فاضح. حزب الله وفي بيان له رأى أن هذه الهجمة المتصاعدة تكشف بوضوح حجم المؤامرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى والتي تستهدف تقسيمه وبعد ذلك تهديمه، في اعتداء شنيع على مقدسات المسلمين والمسيحيين. ودعا حزب الله إلى أوسع حملة تضامن عربية وإسلامية ودولية مع الأقصى.