الأسير محمد علان يهدد بالعودة إلى الإضراب عن الطعام

الأسير الفلسطيني محمد علان يهدد بالعودة إلى الإضراب عن الطعام بسبب عدم استجابة النيابة العامة لمطلبه بنقله من مستشفى "برزلاي" في عسقلان إلى مستشفى النجاح في نابلس، ووضع الأسير سامي أبو دياك المحكوم بالسجن لثلاثة مؤبدات و30 عاماً يشهد تدهوراً ويوصف بأنه "أكثر من حرج".

الأسير علان يطالب بنقله إلى مستشفى النجاح في نابلس
هدّد الأسير الفلسطيني محمد علان بالعودة إلى الأضراب عن الطعام بسبب عدم استجابة النيابة العامة لمطلبه بنقله من مستشفى "برزلاي" في عسقلان إلى مستشفى النجاح في نابلس . 
واشارت الإذاعة الإسرائيلة إلى ما قاله أفراد عائلة علان لجهة انه يمتنع منذ أربعة أيام عن تناول الأدوية وتلقي العلاج الطبي . 
ونقلت الإذاعة المذكورة  من مستشفى برزلاي ان "علان يتلقى العلاج وحالته في تحسن مستمر، وسيتم تسريحه كما يبدو في نهاية الأسبوع" . 
وكان علان قد اوقف اضراباً عن الطعام دام خمسة وستين يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري، بعد ان قررت محكمة العدل العليا الشهر الماضي تجميد الاعتقال بشكل مؤقت.

وفي السياق نفسه، صرح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن "تدهور خطير طرأ على صحة الأسير سامي أبو دياك، وتطلب نقله من ما يسمى مستشفى سجن الرملة الى مستشفى" اساف هيروفي".

وكشف قراقع بحسب ما نقلت وكالة "معا"  أن  وضع الأسير أبو دياك "أكثر من حرج، حيث يرقد حاليا في قسم العناية المركزة وأجريت له عمليه جديدة فور نقله الى المستشفى، خصوصا وأنه في الآونة الأخيرة خضع لعدة عمليات جراحية".

وحمل قراقع إدارة سجون الإحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ابو دياك، مشيراً إلى أنه مورس بحقه "إهمال طبي متعمد وممنهج، وأن الإدارة كانت تعلم منذ البداية انه يعاني من التهابات في الكبد والمرارة والبنكرياس، وكان هناك تباطؤ في التعامل مع حالته".

يذكر أن الأسير أبو دياك (33 عاماً) من جنين، محكوم بالسجن لثلاثة مؤبدات و30 عاماً، ومضى على اعتقاله في سجون الإحتلال (13 عاما).